قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلتُ يوماً في صلاة العيدِيا ربُ تعبنا من تلاوين الحياه
ومن الحزن الذي يَعْمُرُ فيناثم لا يأتِ سواه
وبأن الخوفَ أمريكا وإن العدلَ أمريكاولا يبلغُ حُكْماً من سواها منتهاه
والذي تكرهُ أمريكا نعاديهِومن تهواه نصبو في هواه
كنتُ في حزن صلاة العيدِ لا أحملُ شيئاً عالياًحتى الجباه
جئتُ أحنيها إلى اللهوأمريكا ..
تريد الآن أن نحني الجباهونناديها كما ندعو الإله
فتنبهتُ إلى صوت المصلين أماميوورائي
وعلى جنبيَّ ترتيلُ شفاهالله أكبرْ .. الله أكبرْ .. الله أكبرْ
لا إله إلا اللهالله أكبرْ .. الله أكبرْ
ولله الحمدْ
عن القصيدة
«قلتُ يوماً في صلاة العيدِ» من شعر كريم معتوق، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. وهي قصيدة نثر، ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.