فزعت من اختلاف القوم حيناً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فزعت من اختلاف القوم حيناًأناديهم فلا أجد الجوابا
وكم ساويت بنيهمُ بنصحيفلا الراضين هزّ ولا الغضابا
وما من شيعة لاقيت عتبيولكني صدقتهم العتابا
وموتي دونهم في الحرب خيرلمصر ولي من الموت اكتئابا
وقد جمعتهمُ بعد افتراقمحبة مصر فاقتبلوا صِحابا
وضم المجلسين لكل نجوىشيوخ الشعب صفاً والشبابا
وأصبح عون من ولاه منهممقاليد الحكومة من أنابا
وجاءوا بالكتاب سفير عهدٍوصفُّوا بينهم ذاك الحسابا
وكان صنيعهم عندي قضاءلحق الملك أن عرفوا الصوابا
وإن وجب الثواب غداً لمثليفحسبي جمع شملهمُ ثوابا
يردون العوادي عن حماهموقد نزلت بغيرهمُ عذابا
وقد سبق القيامة في مداهاعتاة الحرب هولاً واضطرابا
فلا غير الدمار نرى سيولاًولا غير السعير نرى سحابا
ولا أدري أللرزق استبدّواغلاباً أم ليمتلكوا الرقابا
ولا أدري لمن في الأرض منهممرافقها إذا عادت خرابا
وقد يأتي على الإنسان حينٌفلا يجد الطعام أو الشرابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.