يا خفي الغايات والأغراضِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خفي الغايات والأغراضِهات ما كان باقياً في الوفاضِ
عدت من بعد ما انتهى معول الهدم فأطلق يديك في الأنقاضِ
وَأَعِدْ ذاهباً وأنشئ جديداًواقض في الحالتين ما أنت قاضي
والذي أنت غير آخذه بالعنف خذه برقة المرتاضِ
قد عرضنا عليك ما نتمنىورضينا بما به أنت راضي
وأردنــــا كما أردت سلاماًبعد طول الإباء والإعراضِ
ورأت عينك الحمية تجريفي الحمى جريَ نيله الفياض
وسمعت الهُتاف في الجو يدويمن قصور منيفة ورياض
ذهــــب الدهر بين أخذ وردواجتماع لمغرمٍ وانفضاض
وبلونا من ذلك الثمر المررِ وعفنا شراب تلك الحياض
ومشت بيننا الخصومة في الدستور حتى طغت على الأعراض
لم يدم في جديده الضيِّقـ الحكم ولا في قديمه الفضفاض
ولكل نصيبه من نقيضين ارتفاعٍ كما ترى وانخفاض
والفريقان بين يوم انبساطٍفي مداريهما ويوم انقباض
آن أن نعرف الحقيقة من بعد احتمال أطلته وافتراض
والأراجــــيــــف رائحــــات غــــوادفي ميادينها الطوال العراض
قد عرفت الهوى فلا تلتمسهبعد هذا من النواحي البغاض
ليس يبقى على الأعاصير عهدتبتنيه من القلوب المراض
يطلب الشعب حقه وهو حتمغير مستبدل ولا معتاض
ويرى الصلح بالفريقين أولىوهو ماضٍ به كما أنت ماضي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الضاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الضاد
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.