ويل لنفسي التي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويل لنفسي التيساقت إليَّ البلاءْ
فنيت عشقاً ومارأيت إلا الجفاءْ
وخنت زوجي الذيفيه المنى والرجاء
وبنت عمي التيصانت حقوق الولاء
معينتي في الصباحتى سئمت الرخاء
منيلتي من حُلىًوزينة ما أشاء
وكم لها نعمةتثني عليها السماء
فنعم إحسانهاوبئس هذا الجزاء
من حق روشكيم أنيصدني بازدراء
لم يـــــرض أنـــــي لهقدمت زوجي فداء
أبى عليَّ الخناأكرم بهذا الإباء
ترفّعٌ في غنىًوغيرةٌ في حياء
فكيف تنسى لهمتيلد هذا الوفاء
فإنما قلبهاأنقى قلوب النساء
فإن تكن سلوةفي كربتي أو عزاء
فباحتيالي علىروشكيم يوم اللقاء
وفي النقاب الذيبه أردت الخفاء
بلغته شوق منقضى لها بالشقاء
مــــرسلة ظننيمنها لشكوى العناء
ومــــا درى أنــــنــــيذات الأسى والبكاء
هل أبتغي بعد ماجنى فؤادي البقاء
ومن أحبَّ اغتدىيقول إني براء
لم يبق لي واحديشفق من أن أساء
زوجي وأهلي علىكرهي وطردي سواء
شــــريــــدة كــــلمــــامشيت ألقى عداء
دائي عــــــضــــــال وهَذا السم نعم الدواء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الهمزة.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.