أصاحبةَ الحكمِ الذي وسع الورى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصاحبةَ الحكمِ الذي وسع الورىوناشرةَ العدلِ الذي هو أوسعُ
وحاملة التاج المنير كأنهبِزهر النجوم النيرات مرصَّعُ
وقاهرة الأشرار بالقوة التيإليها يفرُّ المستجير ويفزع
وسلطانة البحر الذي ملء لجِّهِأساطيل تحمي ما ملكتِ وتمنع
وفاتحة الأقطار شرقاً ومغرباًفلا يختفي عنهن للشمس مطلع
وأم الملوك السائرين إلى العلىفكلهمُ بالملك والفتح مولع
أتاك الردى بعد الثمانين مطفئاًضياء حياة كان في الأرض يسطع
وما رده جمعٌ يحفُّكِ حارساًوآخر يدعو بالشفاء ويضرع
فأحزنت شعباً مخلصاً لك ودَّهفأصبح في آلامه يتوجع
وكاد يذوب البر من لهب الجوىويلتهب البحر الذي هو أجزع
وغادرت جنداً ما سهام عداتهبأكباده من سهم نعيِكِ أوقع
لقد كان يسعى في رضاك بغزوهوباسمك يسطو في الأعادي ويقرع
فهل ثبتت أقدامه اليوم والأسىيُضيِّعُ من إقدامه ما يضيع
لقد صار هذا المصرع الآن عبرةلمن بات في الدنيا الدنية يطمع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الكاشف، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.