غُلامِيَّةٌ مُسْبَلٌ صُدْغُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُلامِيَّةٌ مُسْبَلٌ صُدْغُهالها وَجْنةٌ مُشْبَعٌ صِبْغها
وثغرٌ به مضَغَتْ مهجتيفيا ليتني دام لي مَضْغها
تعافُ الطِّرارَ وَتَصْمِيغهاوكم طُرَّةٍ عَيْبُها صِمْغُها
وما مسَّ مِخْنَقَةً جيدُهاولا مسَّ دَسْتيْنَجاً رُسْغها
إذا لدغتنيَ ألحاظُهاأُقيمَ مَقَامَ الرُّقَى لدغها
وتنزغُ بيني وبين الكرىفيهزمُ جيشَ الكرى نزغها
وقد دبغتنيَ دبغَ الأديمعِشْقاً فما ساءَني دَبْغُها
ولو وَلَغَتْ في دم القلب لمأرَ القلبَ يُؤْلِمُهُ وَلْغُها
فكم قد ضَغَتْ فيه من ضغوةٍولو أَنْصَفَتْنِيَ لم تَضْغُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الغين، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الغين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.