يا أَحنَفَ الحِلمِ الّذي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَحنَفَ الحِلمِ الّذيفي حِلمهِ صحَّ النّظامْ
يا حاكِياً عَدلَ الأَشججِ بِعَدلِهِ بَينَ الأَنام
يا مَفخَرَ الوزراءِ ياتاجَ الأَكارِمِ وَالفَخام
يا ذا الوَزير المُعتَليفَوقَ السُّهى بَدر التّمام
يا أَيُّها اللّيثُ الهِزبرُ وَذَا العَوالي وَالحُسام
يا صاحِبَ القَلبِ الرّقيقِ وَمَن هوَ الشّهم الهُمام
عَفواً خدينَ مراحمٍفَالعَفوُ مِن شَأنِ العِظام
رَبّي العَفوُّ يُحِبُّهلا شَكّ في هَذا الكَلام
وَاِصفَح خَدينَ مَكارِمٍفَالصّفحُ مِن شِيَمِ الكِرام
إِنّي عُبَيدكَ سَيّديإِنّي رَقيقك وَالغُلام
أَرجو مَراحِمَك الّتيبِرَجائِها نَيلُ المَرام
بِالعَفوِ عَمَّنـ أُرسلوابِالجدّ ثمَّ الاِهتِمام
بَــــحراً لأَروادَ الّتيفيها لَهُم ضيقُ المَقام
في أَمرِكَ العالي الشَّريفِ وذاكَ أَمضى مِن حسام
يَكفيهِمُ زَجراً لَهمحَبسٌ وَنَفيٌ مَع مَلام
إِنْ صَحَّ عَنهم أَو إِذاما صَحَّ ذيّاك الكَلام
فَاِرحَم لِأَطفالٍ لَهُمفي حَلقِهِم مُرُّ الطّعام
وَاِغنَم دُعا أَولادِهِموَعِيالِهم أَيّ اِغتِنام
وَاِحلم وَمُنَّ بِرَدِّهميا بَحرَ حِلمٍ في الأَنام
وَاِجبُر لِخاطِرِ مُرتَجٍفي رَفعِ هَذا الاِنتِقام
فَلَقَد تَجاسَرَ بِالرّجاوَقَبولهُ عينُ المَرام
إِنّ الشّفاعَةَ قَد أَتىفي فَضلِها خَيرُ الكَلام
في الحِلمِ قَد أَطمَعتَنيوَالحِلم يُطمَعُ وَالسّلام
أَبقاكَ ربّي دائِماًوَأَدامَك المَولى أَدام
وَأدامَ دَولَتَـــــكَ الّتـــــيفي عَدلِها عاشَ الكِرام
وَحَباكَ فيها دائِماًحُسنَ النِّظامِ مَعَ اِنتِظام
ما ماسَ غُصنٌ في الرُّبىما فَوقهُ غَنّى حَمام
وَاللَّهَ أَســــــــــــــأَلُ أَنَّهيَمَتنُّ في حُسنِ الخِتام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.