قد طابَ ماءُ الحَياةِ في فمِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد طابَ ماءُ الحَياةِ في فمِهِفَالشَّهدُ لم يحكِه ولا الخمرَهْ
فَلَيسَ بِدْعاً نَباتُ شارِبِهِفَإِنَّما الماءُ يُنبِتُ الخضرَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.