حبّي لَكُم كالنّورِ سارَ أَمامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبّي لَكُم كالنّورِ سارَ أَمامييا قِبلَة البلَغا لِكلّ إمامِ
إِن كانَ شَوقك لي يُوازِن دِرهماًشَــــوقي إِلَيك موازن الأَعلامِ
وَمِنَ العَجائِبِ أَنّني أَشتاقُكموَتَزيدُ فيكَ صَبابتي وَهيامي
وَخَيالُكم في أَعيُني وَجَمالكمضِمنَ الفُؤادِ بِيَقظَتي وَمَنامي
وَتَذكّري في الذُّكرِ حُسن خِصالَكممَع مَدحِها بدل المدام مَرامي
وَإِذا ذَكرت كَمالكم يَهتاجُنيهَيَجان ذي ودٍّ حليف غَرامي
أَحكَمت إِبرامَ الوِدادِ بحبّكملا نَقضَ يَعرو مُحكَمَ الإِبرامِ
وُدّي المُوطّد وَالمُؤكّد في الهَوىوَهوَ القَديم بِغايَةِ الإِحكامِ
وَمَحبّتي لَكُمُ عَصايَ تَوكُّئييَبدو عَلَيها عِندَ كلِّ مَقامِ
وَبِهــــا لِقــــائي لِلأَحــــبَّةـــ مَأربأَرعى بِها عَهدي لَهم وَذِمامي
إِن أُلقِ عَنها بِالحَديث تَلَقّفتلا شَكّ مِن غَيري الوداد النّامي
ما كانَ لي يا ذا الفطانَةِ حاجِبعَن كَسبِ جَوهرِ ثَغرك البسّامِ
حاشا المَودّة أَن تُريكَ تَحجّباًهَل كانَ ذا في سابِقِ الأيّامِ
ما كانَ لي الإِعراضُ عَنكُم شيمَةٌبَل شيمَتي الإِقبالُ مَع إعظامِ
إِنّي أَرى الإِعراض إِذ لا باعِثعيبَ الكرامِ وَمِن صِفاتِ لِئامِ
لَكِنَّما بِك الاِجتِماعُ مُقدّرٌعِندَ القَديرِ الواحِد العَلّامِ
وَرَدَت عَليَّ قَصيدةٌ مِن نَظمِكُملِلدرِّ فاقَت في بَديعِ نظامِ
بِنتُ البَلاغَةِ إِذ أَبوها صالحٌوَلَها البديعُ غَدا من الخُدّامِ
فيها المَحاسِنُ قَد غَدَت مَخلوطَةمَمزوجة في لَحمِها وَعظامِ
يَجري البيانُ عَلى مَفاصلِ لَفظِهافَيَسيلُ سِحراً خاطف الأَفهامِ
وَبِالاِنسِجامِ قَدِ اِكتَست وَتَلثَّمتيا حسنهُ مِن كسوة وَلِثامِ
غَيداء بِكر غادَة رعبوبةفي حُسنِ وَجهٍ في بَديعِ قوامِ
مَولودة في الفِكرِ منهُ رَضيعَةٌلَبنُ اللّطافَةِ قبل وَقتِ فطامِ
أَمّا مَعانيها فَبَحرٌ كامِللا بدع ناظمها فَبَحر طامي
تَحوي العِتاب وَإِنّها لَمُصيبةعِندي إِذا عتبت وَلَو بملامِ
وَمُحقّة فيهِ عليّ وَلَو غَدامِنها بِمَحضِ الظنِّ وَالأوهامِ
إِنّ العِتابَ مِنَ الأَحبّةِ منهلعَذبُ المَذاقِ ومبرءُ الأسقامِ
أَنا ذو القُصورِ وَأَنتَ مِن غيرِ اِمتِرامُستَوجب التّبجيلِ والإِكرامِ
وَالعذر ما أَبديتهُ لِجَنابكموَبِهِ اِعتَذرت أَخا المَقام السامي
وَأَرى اِعتَذاري عِندَكم دونَ اِمتِرايحبى القبولَ وَذاكَ عينُ مَرامي
وَاِسلَم وَدُم بِالحفظِ مِن ربِّ السّمافــــي رَغــــدِ عَيشٍ مدّة الأيّامِ
مُتَهنِّئاً طولَ الزّمانِ بِراحةٍوَعَليك مِنّي الدّهرَ دامَ سَلامي
ما دارَ في الأَحبابِ كأسُ عِتابِهمما أَطربَ الأَسماعَ صدح حمامِ
ما الفَتحُ أَحسنَ في مَديحِك بَدأهُوَأَجادَ فيهِ الدّهرَ حسنَ خِتامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.