يا شَمسَ هَدي هَديُهُ شامِلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شَمسَ هَدي هَديُهُ شامِلُوَصَـــــلت مـــــا لَيــــسَ لَه وَاصِــــلُ
نِـــــلت دُنـــــوّاً مــــا لَهُ نــــائِلُأَيا شَفيعَ الخَلقِ إِنّي دَخيلْ
كُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليليا رَحمَةً عَمَّتـ جَميعَ الأَنامْ
يُعطى لِواءَ الحَمدِ يَومَ القِياميا شافِعاً بِالخَلقِ يَومَ الزّحام
يُرسِلُهم حَقّاً إِلَيكَ الجَليلكُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليل
يــــا سَــــيِّدَ الرّســــلِ وَمَــــنْ آدمُتَــــحــــتَ لِواهُ وَكَــــذا العــــالَمُ
أَنتَ الّذي لِلأَنبِيا خاتمُيا خَيرَ مَن يَرعى ذِمام النزيل
كُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليليا مَن دَعاهُ رَبُّهـــ لِلسّما
وَلَيلَةَ الإِسراءِ قَد كَلَّمامِن حَوضِكَ اِسقِني بِيومِ الظّما
بِشُربَةٍ تُطفي لَهيبَ الغَليلكُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليل
يا خَيرَ مَبعوثٍ لَقَد أُرسِلاوَعَمَّ بِالإِرسالِ كلّ المَلا
كُن لي مُغيثاً إِن دَهاني بَلالاسيّما يَومَ الجَزاءِ الطَويل
كُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليلنَفسِيَ ما إِن عَن هَواها اِنتَهت
بَل إِنّها دامَت عَلى ما اِشتَهَتوَقُوَّتي بَعدَ مَشيبي وَهَت
أَثقَلَني ذَنبي وَذَنبي ثَقيلكُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليل
يا مَهبِطَ الوَحيِ وَعلم الغُيوبْيا مَن بِهِ عَنّا تُزالُ الكُروب
أَنتَ شِفا الأَجسادِ طبِّ القُلوبدائِي عُضالٌ صِرت مِنهُ عَليل
كُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليليا سيّدي أَنتَ النبيُّ الكَريمْ
فَكُن مُغيثي مِن مُلمٍّ عَظيملَقَد دَهاني وَهوَ خَطبٌ جَسيم
فَحَسبِيَ اللَّه وَنِعمَ الوَكيلكُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليل
أَنــــتَ شَــــفــــيــــعٌ لِلّذي أَطــــلُبُفيكَ يُنال القَصدُ وَالمَأربُ
يا سيّدي وَاللَّه لي مَطلبُأَرجوكَ أَن يُقضَى رَجاء الذّليل
كُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليلبِالخُلَفاءِ الأَتقِياءِ العِظامْ
بِآلِكَ الغرِّ الكِرامِ الفِخامبِصَحبِكَ الحاوينَ كلَّ اِحتِرام
عَلَيهِمُ رِضوان رَبّي الجَميلكُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليل
كَذاكَ يا مَولايَ بِالتّابعينبِالأَولِيا وَالعُلَما العامِلين
بِالأَتقِياءِ الغرِّ وَالصالِحينوَمَن غَدا حبّاً إِلَيهِم يَميل
كُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليلبِسيّدي النّعمان وَالشّافعي
وَمالك وَالحَنبلي البارِعِفَهُم هُداة التّائِهِ وَالضّائِعِ
كُلٌّ غَدا حبراً إِماماً جَليلكُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليل
صَلّى عَليهِ اللَّه ربّي السلّامْأَزكى صَلاةٍ مَع أَجلّ السّلام
وَالآلِ وَالصّحبِ الكِرامِ العظامفَهوَ عَلى فَضلِكَ كانوا الدّليل
كُن شافِعي في الحَشرِ عِندَ الجَليل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.