قَد حَلا لي شَغَفي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد حَلا لي شَغَفيفي هَوى ذي الهَيَفِ
مَــــنْ هَواهُ شَرَفٌهوَ أَعلى الشّرفِ
حُبُّهُ تَيَّمَنيزادَ فيهِ كَلَفي
نِلتُ فيهِ تَلَفاًمِن عَظيمِ التّلَفِ
حُبُّهـــ عَن خَلَديلَيسَ بِالمُنصَرِفِ
خِــــلتُهُ جَــــوهَــــرَةًفي ثَمينِ الصَّدَفِ
وَجهُهُ بَدرُ دُجىقَد خَلا عَن كَلَفِ
قُلتُ بَل شَمسُ ضُحىًحُسنُها غَيرُ خَفي
لَحظُهُ نَرجِسَةٌوُسِمَت بالنّصفِ
وَلَها السّحرَ أَضِفحينَ يَرنو أَضِفِ
تَحتَها الوَردُ زَهاوَهوَ أَسنى التّحفِ
جَــــلَّ مَن أَوجَدهُلَيسَ بِالُمقتَطِفِ
خَدُّهُ أَبهَجَنيوَبِهِ القَلبُ شُفي
فَــــوقَهُ شــــامَــــتُهُتَحتَ ظِلِّ الوَطَفِ
حَسَنٌ في حَسنٍشَــــرَفٌ فــــي شَــــرَفِ
دامَ ذا الحُسن لَهُدامَ فيهِ شَغَفي
ما بَدا البدرُ دُجىًمــــاحِياً للسَّدفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.