وَخُوَيدةٍ عَضب السّيوفِ بِجَفنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَخُوَيدةٍ عَضب السّيوفِ بِجَفنهامِن دَأبِها قتل النّفوسِ وَشَأنها
سَكرى سَقَت خَمرَ الهَوى مِن دَنِّهاوَمَليحة تَنفي الهُمومَ بِحُسنها
وَمُهَفهَفٍ يزري الغّصونَ بِقَدّهِسَبَتِ الغصونَ بِمَشيِها وَبِعَدوِها
وَالبدرُ خادِمُها وَلَيس بِصنوِهافي حينَما راقَ الدّجى مِن صَفوِها
غَنَّتـ فَأَطرَبَت الغلامَ بِشَدوهاوَبِشَدوِها لَعِبَ الغلامُ ببندِهِ
هِيَ حِبُّهـ المَعشوقُ وَهوَ حَبيبُهامَسلوبَة في عِشقِهِ وَسَليبها
رامَت تقبِّلهُ فَقامَ يُجيبُهافَدَنا يُقَبِّلها فَمَرَّ رَقيبها
خافَت عَلَيهِ فَأَسرَعَت في رَدِّهِوَمِنَ الرّقيبِ رَأَت لِخَوفِ دِرايَةٍ
خَفقان قَلبٍ ما لَهُ مِن غايَةفي رَدِّها قَد كانَ أَوضَحَ آية
لَطَمَت عَوارِضَه بِغَيرِ جِنايَةمِنها فَأثّر نَقشُها في وَردهِ
فَغَدَت بِهِ بَعد الرّقيب لِعرشهاوَخَلت بِه فَوقَ البِساطِ وَفرشها
وَلِخَدّهِ مَسَّتــ مَخافة خَدشهاوَاِخضَرَّ آسُ عِذارِهِ مِن نَقشِها
وَاِحمَرَّ باطِنُ كَفِّها مِن خَدّهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.