فُــــؤادي مِــــلؤُه لَهــــبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فُــــؤادي مِــــلؤُه لَهــــبُوطَرفي كُحلُه العَطَبُ
وعَقلي طار من وَلَهٍوَفِكري ضَمَّهُ التعَبُ
ووَجْــــدي ما لَه طَرفٌوهَجري ما له سَببُ
أمَا يحنو الحبيبُ علىمُعَنّىً صارَ يكتئبُ
يقَضّي ليلَه سَهراولا يُــــقضى له أرَبُ
وَيَبكي وهوَ ذو طرَبٍفَيُنمي شَجوَه الطرَبُ
وَيَبدو لَوحُ وجْنتِهِبِحِبرِ الدمعِ يَكتَتبُ
إِلى مَنْ أَشتَكي وَلَهيوَعَنهُ ضاقَتِ الكتبُ
وَما لي غَير ما بطلٍإِلَيهِ شُدَّتِ النجُبُ
فَإِنّي اليومَ مُنتَسِبٌلَهُ وَعَلَيهِ أَحتَسِبُ
فَــــــذلِكَ سَـــــيِّدٌ قَـــــرِمٌبِهِ قَد شُرِّفَ الحَسَبُ
كَما أَنَّ العُلى شَرُفَتبِهِ وسَمَت لها الرُّتَبُ
وَفيهِ زُيِّنت شرَفاًكما زانَ السّما شُهُبُ
إمامٌ جلَّ عن شَبهٍفلازمَ فضلَه العجَبُ
وَكَم فيهِ لَهُ شَهِدَتلَدَينا العُجْمُ والعَربُ
فَإِن قُلتُم لَهُ شَبهٌوَلا شــــــكٌّ ولا رِيَــــــبُ
فَإِنَّ الفَرقَ لا يَخفَىكَبَدرٍ لَيس يحتجبُ
فَمَعنى السكَّر الحاليغَدا لَم يَحوِهِ القَصبُ
وَكَم ظَبيٍ حَكى حَسناًوَلَكِن فاتَهُ الشّنَبُ
وَإِنَّ الخَمرَ ذو مَعنىخَلا عَن صورةِ العنَب
هِلالٌ مُذْ أضاءَ بهدِمَــــشــــقَ نوّرَت حَلَب
كريمٌ فَيضُ راحَتِهِلَدَيهِ تخجَلُ السّحبُ
نَبيلٌ فاضِلٌ حَبْرلَطـــــيـــــفٌ زانَهُ الأدبُ
هُمامٌ جَهبذٌ نَدبشريفٌ جدُّه وأبُوهُ
فَذاكَ العابِدُ الرّحمَنُ حَقّاً مِثلَما يَجِبُ
هُوَ الشَّمسُ الّتي ظَهَرَتفمنها ولَّت الحُجُبُ
هُوَ الشّهمُ الَّذي أَرجوبِهِ أَن تُكشفَ الكُرَبُ
فَحاشاهُ مِن الإِغضاءِ عَن مَنْ نالَه العطَب
فَيا بَحرَ الرّجا الطّاميوَأَنتَ القصْدُ وَالطّلبُ
إِلَيكَ الفِكرُ قَد أَهدىعَروساً وهو مضطرِبُ
وَقَد جاءَت خرافاتٌوَلَم يُقدَرْ لَها الهَربُ
وَجاءَت وَهيَ خائِفةٌمِنَ الإِغضاءِ تَنتحبُ
وَإِنّي قَد كَفِلتُ لَهاقَبولاً ما به كَذِبُ
فَقَابِلْ غَيبَها بِالسّترِ يا من صدرُه رَحبُ
وَدُمْ في حِفظِ ربِّكَ ماتراقصَ في الدّنى قصَبُ
وَما قالَ المُحبّ شَجىًفُــــؤادي مِــــلؤُهُ لَهَــــبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.