فَوقَ آسِ العِذارِ درٌّ بَدا مِن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَوقَ آسِ العِذارِ درٌّ بَدا مِنعرق الحِبِّ مُنعِش الأَنفاسِ
ثُمّ لمّا تَقاطَرَ الدّرّ قُلناإِنّ هَذا الماء حبُّ الآسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.