ذاتُ الجَمالِ وَذاتُ الحَلْيِ والحُللِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذاتُ الجَمالِ وَذاتُ الحَلْيِ والحُللِوَرَبّةُ الكُحلِ في العَينَينِ والكَحَلِ
سَــــحّارةٌ لنُهى العُشّاقِ سالِبةٌوَلَم تَكُن تَعرِفُ المَرِّيخ من زُحَلِ
تَهتزّ قَدّاً وَما في القدّ مُنعَطِفاًما في الغُصونِ وَما في السّمرِ والأسَلِ
تَفتَرُّ عَن جَوهَرٍ يُغنيكَ مَبسِمُهُعَنِ الحَرامِ وَما في الخَمرِ وَالعسلِ
غَزالَةٌ صَحَّ لي مِن غَزلِ مُقلَتِهانَسجُ النّسيبِ مِنَ التّشبيبِ وَالغزلِ
عَلِقتُها مِن مهاةِ الغيدِ غانِيَةحَوراءَ كم أسكَرت لِلعقلِ بِالشكلِ
لَو أَقبَلَت لَرَأَيتَ الشّمسَ رَأد ضحىأَو أَدبَرَت لَرَأَيت الشّمسَ في الطفلِ
لا فَرقَ في حالَةٍ حتّى تُمازَ بِهاوَالشّمسُ في الحوتِ غَيرُ الشّمسِ في الحمَلِ
فَدَيتُها بِفُؤادٍ وَهيَ تَرشُقهُبِنَبلِ جَفنٍ أَراه مِن بَني ثُعَلِ
عَنها نَأَيت فَوا شَوقي وَيا لَهَفيإِلى الدّيارِ ويا بُعدي عَنِ الأمَلِ
وَقَد عَزَمتُ أُريدُ السّيرَ مُمتَطِياًشَمليلَ عَزمي عَلى ضَربٍ مِنَ العجلِ
وَجَّهتُ وَجهي إِلى عكّاءَ مُجتَهِداًوَمَقصدي حَسَنٌ حَيثُ المرادُ علي
رَبُّ البشاشَةِ وَالمَعروفِ في كَرَمٍمِن بَحرِ كفٍّ مِنَ الإِمساكِ فيه خَلي
ما البحرُ مِنها لدَيهِ حتّى يَبذلهُإِلّا يَراهُ كَمِثلِ الطّلِّ والبللِ
كَــــريــــمُ طيٍّ إِياس الفَهمِ حاذقُهُوَأَحنَفُ الحِلمِ لا ذو الطيشِ والجهَلِ
في رَأيِهِ اِنعَقَدَ الحقّ الصوابُ فَلايَعروهُ شَيءٌ مِنَ الإِخلالِ والخللِ
الضيغَمُ الفَحلُ والقَرْمُ المَهيبُ ومَنْعِندَ الوغى غَيرُ هَيّابٍ ولا وَكِلِ
وَمَن إِذا جالَ في الهَيجاءِ مُبتَدِراًحَصَّنته بَطلاً بِاللّه مِن بَطَلِ
لا يَعرِفُ الفَرَّ في الهَيجا فيفعلهُإِذ لَيسَ يَعرِفُ طَعمَ الجبنِ والبخلِ
خِدْنُ الإِمارَةِ ما أَحلى سِياسَتَهُقَد عَرَّجَت عَن طَريقِ الزَّيغِ والزللِ
لا يُخلِفُ الوَعدَ في قَولٍ ولا عملٍإِذ لَيسَ يَعلمُ مَعنى الغدرِ والحِيَلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.