ومن عجب أني إذا قمت قانتاً

الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«ومن عجب أني إذا قمت قانتاً» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَمِن عَجَبٍ أَنِّي إِذَا قُمتُ قَانِتاً — لِرَبِّي أُنَادِي بالصَّلاةِ وأُعلِنُ

يُقَعقِعُ فِي رجِلي الحَديدُ كأَنَّمَا — يُعارِضُ صَوتِي بالأَذَانِ فَيَلحَنُ

فَقُلتُ اعِتبَاراً بَينَ قَيدِي وَمِقوَلِي — أَذلكَ ناقُوسٌ وَهَذَا مُؤَذِّنُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • رجلي: رجل: الرَّجُل: مَعْرُوفٌ الذكرُ مِنْ نَوْعِ الإِنسان خِلَافُ المرأَة، وَقِيلَ: إِنما يَكُونُ رَجلًا فَوْقَ الْغُلَامِ، وَذَلِكَ إِذا احْتَلَمَ وشَبَّ، وَقِيلَ: هُوَ رَجُل سَاعَةَ تَلِدُه أُمُّه إِلى مَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَ …
  • قيدي: قيد: القَيْدُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيادٌ وقُيودٌ، وَقَدْ قَيَّدَه يُقَيِّدُه تَقْييداً وقَيَّدْتُ الدابَّة. وَفَرَسٌ قَيْدُ الأَوابِد أَي أَنه لِسُرْعَتِهِ كأَنه يُقَيِّدُ الأَوابد وَهِيَ الحُمُرُ الوحشيَّةُ بِلَحَ …
  • لربي: الرَّبِيْءُ والرََّبِيْئَةُ : الطَّليعةُ الّذي يرقبُ العدَوّ من مكانٍ عالٍ لئلاّ يُفاجِئَ قومه؛ نام الرَّبيءُ من شدَّة تعبه ولم يشاهد العدوَّ يُداهم قومه ج رَبَايا.
  • مؤذن: المُؤَذِّنُ : فا.-: المنادي للصلاة والمُعْلِم بِوَقْتِهَا؛ انطلق صوتُ المؤذِّن يدعو إلى. صلاة المَغْرِب.
  • ناقوس: النَّاقُوسُ : مِضرابُ النّصارى الذي يضربونه إيذاناً بحلول وقت الصّلاة؛ ضربَ الرّاهبُ النّاقوسَ فتوجّه المصلّون إلى الكنيسة.-: الجرسُ؛ ناقوسُ المدرسة.

قصائد ذات صلة

  • بأبي اليوم ونفسي بلس
  • إن كان ما زعموا حقاً كقولهم
  • كل شيء إلى مدى
  • يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت
  • إذا وثقت بربي
  • قل لمن سال عن شكاتي وحالي
  • فدام لنا يحيى حياة وعصمة
  • يا نازح الدار إن الدهر ذو خلس