أيها النحرير علماً
الشاعر: أبو بكر بن مغاور · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«أيها النحرير علماً» من شعر أبو بكر بن مغاور، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَيُّهَا النِّحرِيرُ عِلماً — فِي قَدِيمٍ وَحَدِيثٍ
كَلِبَ البَردُ عَلَينَا — بَينَ حَزنٍ وَدَمِيثٍ
وَشِفَائِي فِي شَمُولِ — عُصِرَت فِي عَهدِ شِيثِ
ثُمَّ مُنُّوا بِلقَائِي — وَسَلُونِي عَن حَدِيثِ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النحرير: النِّحْرِيرُ : العالمُ الحاذقُ في علمه، هو عالمٌ نحرير ج نَحَارِيرُ.
- بلقائي: البَلْقَاءُ : مذ أَبْلَقُ، ما كان فيها بياضٌ وسواد.ـ: جنس من الشجر يكثر في الهند.
- شمول: الشَّمُولُ : ريحُ الشَّمالِ. -: الخَمرُ؛ لَعِبَت به الشَّمولُ فعَربَدَ على الناسِ.
- وحديث: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …