أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُهوَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُ
يُوَلّيهِ حُكمَ اللّيلِ مِن أَجلِ راحَةٍوَيَحكُمُ فيما فيهِ يَبدو ظهورهُ
يُوَلّيهِ شَهراً ثمَّ ينصب غَيرهوَيَعزِلُهُ غَضبان ثمّ يُبيرُهُ
وَحينَ يُولِّيهِ يقوّيهِ راضِياًإِلى أَن يَصيرَ البدرُ قّد تَمَّ نورُهُ
يَعودُ عَلَيهِ غَير راضٍ بِضَعفِهِوَسَــــلبِ الّذي أَولى فَتوهى أُمورهُ
وَعِندَ اِنقِضاءِ الشرّ يَحكُمُ بِالرّدىفَيُرديهِ غَضباناً وَيَأتي نَظيرهُ
وَذا حالُ ذا السّلطان مِن حين ما اِنتَشاوَأَوجــــــدَهُ رَبٌّ إِلَيــــــهِ مَــــــصـــــيـــــرُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.