اللَّهُ أًكبرُ دينُ اللَّهِ مُنتَصرٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللَّهُ أًكبرُ دينُ اللَّهِ مُنتَصرٌاللَّهُ أَكبرُ سَيفُ الدّينِ مَسلولُ
اللَّهُ أَكبَرُ دينُ الشِّركِ مُنكسِرٌاللَّه أَكبرُ دينُ الكفرِ مَخذولُ
وَالحَمدُ للَّهِ ذي الآلاءِ سيّدِنامَنْ مَنّ بِالنّصرِ حيثُ النّصرُ مأمولُ
وَأَيَّد الدّينَ بَعدَ الضَّعفِ مِن فِئةٍقَد أَشرَكَت وَبدَت فيها التّهاويلُ
فَتِلكَ عُصْبةُ كُفرٍ في الدُّنى ظَهَرتبِكُلِّ كَلبٍ غَدا لم يَحكِهِ الغُولُ
تَفِرُّ مِنهُ أُسودُ الغابِ حَيثُ سَطاوتختَشي سَهمَه الطيرُ الأبابيلُ
يَكِرُّ كَرَّ الضّواري وهيَ عادِيةٌوَلَيسَ يُجهِدُه كَدٌّ وتثقيلُ
لا يَعرِفُ المَوتَ لَو دارَت سُلافتهُوعمَّ في قومه جَرحٌ وتقتيلُ
يا وَيلَهم مِن غُواةٍ بِئسَ ما صَنعوالِلعزِّ فيما بِهِ ذُلٌّ وتَذليلُ
ضلُّوا السّبيلَ أَضلَّ اللَّهُ سَعيَهُمُوَكانَ في رَأيهم لا شكَّ تضليلُ
تَبَدَّلوا بِقَبيحِ الكفرِ أقبَحهُوَلَذَّ عِندَهمُ في الكفرِ تَبديلُ
كَانوا نَصارى فَصاروا مِن غَباوَتهمدَهرِيّةً عَهدُهم بِالنقضِ محلولُ
لا بَعثَ لا حَشرَ تَقضيهِ عَقائِدُهمولا زَبــــورَ وتــــوراةٌ وإِنــــجيلُ
وَلا نَبِيَّ ولا عيسى ومريَمُهُوَلا مَــــلائِكــــةً كلّا وَجِبريلُ
هُمُ الفِرنسيسُ أَفنى اللَّهُ دَولَتهمونالَها من شديدِ البَطش تزويلُ
بالفَرْمَسونَ تَسمَّوا بِئسَ ما اِبتَدعوافَإِنَّهُ بِعَظيمِ الجهلِ مَشمولُ
كَبيرُهم لَم يَكُن نُمروذ يُشبهُهُجبراً وعادٌ وفرعونُ المباهيلُ
لَقَد تَسمّى بِبونوبارْتي فبَغىورُدَّ بِالبغيِ غَيظاً وَهوَ مَخجولُ
وَقَد دَعا للّذي قَد رامَ عِترتَهُوَغَرَّهم مِنهُ تَمويهٌ وَتَدجيلُ
وَقَد طَغوا وَبغَوا إِذ بِالفَسادِ سعَواوَلَم يَكُن لهُمُ عَن ذاكَ تَحويلُ
وَصَنَّفوا حِيَلاً بِالمَكرِ قَد عُضِدَتوَأيَّدَ المَكرَ تَلبيسٌ وَتَخييلُ
وَدّوا اِتخاذَ بِلاد المُسلمينَ ومادَرَوْا بِــــأَنَّ الّذي وَدّوهُ مَــــحظولُ
فَفي غَرايب جاؤوا مِصرَ في سُفُنٍقَد كانَ مِنها لِعَينِ الشَّمسِ تَظليلُ
تَملَّكوها بِحَربٍ لا مثالَ لَهُوَلَيسَ يَحكيهِ تَشبيهٌ وَتَمثيلُ
بِها أَقاموا لِشَهرِ الصّومِ في أُهَبٍلَقَد تَبدّى بِها لِلحَربِ تَكميلُ
شَدّوا المَطايا بِذاكَ الشَّهرِ وَاِتجَهوانَحوَ الشآمِ الّتي فيها الأَراجيلُ
جاؤوا العَريشَ وَحَطّوا عِندَ قَلعَتِهامِثلَ الجَرادِ وَهُم قَومٌ مَفاسيلُ
فَحارَبوها مِنَ الأيّامِ عَشرتَهاحَرباً شَديداً لَديهِ الجَيشُ مَفلولُ
فَسلَّمَ المُسلِمونَ الغُرُّ قَلعَتَهابِالصُّلحِ إِذ قَلَّ مثل الماءِ مَأكولُ
وَبَعدَ ذا قَد أتَوْا يافا الَّتي سَعِدَتبِمَن بِها مِن ذَوي الإِسلام إذ نيلوا
داروا بِها حَلَقاً إِذ قالَ قائِلُهمهُمّوا عَلَيها وَفي أَقوى الوغَى ميلوا
فَحارَبوها مِنَ الأيّامِ أَربعَةًوَقَد قَضى اللَّهُ ما لا فيهِ تَبديلُ
فَإِنَّهُ إِنْ قَضى أَمراً ينفّذُهُوَأَمرُه حينما يَقضيهِ مَفعولُ
فَفي المَدافِعِ يَومَ العيدِ قَد فَتَحوافي السّورِ باباً أَتَت منهُ العَراقيلُ
وَمِنهُ قَد دَخَلوا وَقتَ الزّوالِ وَقَدجَدَّ القتالُ وَقَلَّ القالُ وَالقيلُ
وَالحَربُ قامَت على ساقٍ وَقَد حَمِيَتوَالمَوتُ حينئذٍ لا شكَّ مَقبولُ
حَيثُ الرَّصاصُ كَقَطرِ الوَبلِ مُتَّسِقاًوَالسَّيفُ مِن كَثرَةِ التفتيكِ مَفلولُ
كَم قَتَّلوا غِلْمةً فيها وَغانِيةًوَخَرَّ في الأَرضِ لَيثٌ وَهوَ مثكولُ
كَم مُستَغيثٍ يُنادي بِالتوجُّعِ يالَلّهِ لِلمُسلِمينَ الغرِّ إِذْ نيلوا
وَالحَربُ دامَت سِجالاً غيرَ فاتِرةٍإِلى الدُّجى وَظلامُ اللَّيلِ مَسدولُ
فَما أَتى الصُّبحُ إِلّا وَالَّذينَ بقواهَذا جَريحٌ وذا بِالأَسرِ مَكبولُ
وَأَمَّنوا مَن بِها مِن بَعدِ ما نَهَبواما في يَدَيهم وَما في الأَرضِ مَجعولُ
وَبَعدَ تَأمينِهم خانوا عَساكِرَهاوَكُلُّهم بِرَصاصِ الكُّفرِ مَقتولُ
وَاللَّه يجبرُ يافا في مُصيبَتِهامِنْ فَضلِهِ وَهوَ مَرجوٌّ وَمَأمولُ
وَقَد تَقَوَّى عُداة الدّينِ إِذ مَلَكوايافا بِشَيءٍ بِهِ لِلحَربِ تَحصيلُ
حازوا مَدافعَها وَالقوتَ أَجمَعهُوكــــلُّ ذاكَ إِلى عَــــكّــــاءَ مَزمولُ
وَبادِروا السَّيرَ مِن يافا وَقَد قَرُبَتآجالُهم وَلَها قَد حَلَّ تَأجيلُ
كَأَنَّما أَسرَعتْ فيهم مَنيَّتُهمفي مَرجِ عكّا الّتي فيها البَهاليلُ
وَهُم يُساقونَ لِلمَوتِ الَّذي كَرِهواوَما لَهُم عَنهُ تَقديمٌ وَتَهليلُ
في مَرجِها أَخبرَ الهادي بِذَبحِهِمُوَعَنهُ ذا الأمرُ مَرويٌّ وَمَنقولُ
وَصَحَّ ما قالَهُ المَصدوقُ سيِّدُناوَقَولُه الصّدقُ لا يَعروهُ تَبديلُ
نادى كَبيرُهُمُ فيهِم يُحرِّضُهمعَلى القتالِ وَمِنهُ الجهدُ مَبذولُ
وَقالَ أَلقوا عَلى عكّاءَ هِمَّتَكمفي حَربِها وَبِمَيدانِ الوَغى جُولوا
فَإِنّها لِبِلادِ المُسلمينَ غَدَتحِصناً لَدَيهِ لَقَد ذَلَّ الرآبيلُ
فَإِنْ أَخَذتُم لِعكّا بِالقتالِ نَنَلْما كانَ فيهِ لَنا إِرْبٌ وَتَأميلُ
وَفي ثَلاثٍ مِنَ الأَيّامِ نَأخُذُهاوَنَملكُ الأَرضَ عَرضاً ضمنهُ الطولُ
وَحَدَّثته الأَماني في تَمَلُّكِهاوما أَحاديثُها إِلّا الأَباطيلُ
وَظَنَّ عَكّا كَمِصرٍ أو كمالِطةٍأَو مِثلَ روميّةٍ وَالظَنُّ تخييلُ
أَما دَرى أَنَّ عكّا لا يُشبِّهُهابِذاكَ إِلّا سَخيفُ العَقلِ مَخبولُ
أَما دَرى أَنّ عَكّا نارُها كَثُرتوَمَن نَوى أَخذَها بِالنارِ مَشعولُ
أَما دَرى أَنَّ خَيرَ الرُّسلِ قاطِبةًفي بابِها وَهوَ مَفتوحٌ وَمَقفولُ
أَما دَرى بِأَبي السِّبطَينِ سَيّدنافي بُرجِهِ سَلَّ سَيفاً وَهوَ مَصقولُ
كَذاكَ شامَهُما في نَومِهِ رَجلٌمِنَ الثّقاتِ وَهَذا عَنهُ مَنقولُ
أَما دَرَى أن أُسْدَ الغابِ داخلَهاوَأَنّ عَكّا لِآسادِ الوغى غيلُ
أَما دَرَى أَنّ فيها ضَيغَماً بطلاًثَبتَ الفُؤادِ وَلَم يُزعِجْه تَهويلُ
وَلَم يَكُن أَشهبُ البازاتِ يُرهبُهطَنُّ الذُّبابِ وعصفورٌ وعسقولُ
وَكَيفَ يَرهَبُ أَهوالَ الوغى رَجلٌمِنَ الوغى وأُمورِ الحَربِ مَجبولُ
وَإِنّهُ الأســــدُ الجــــزّارُ ذابِحُهمبِصَيْقَل حَدٍّ لا يَعروهُ تَفليلُ
وَقَد سرَت عُصبةُ الإِشراكِ هَرولةًلِنَحوِ عكّا وما فيه العَقابيلُ
وَفــــي ثَــــلاثٍ بِشوّالٍ وَعَشرتِهِجاؤوا وطالِعُهم بِالنَّحسِ مَوصولُ
حَطّوا عَلَيها وَهُم كَالنّملِ عِدَّتُهموَالنَّملُ مِن ضَعفِهِ بِالوَطءِ مَقتولُ
وَمُذْ أَتَوا حَفروا في مَرجِها حُفراًكانَت لُحوداً لَهم فيها التَّهاويلُ
وَاللَّهُ أَوقَعَهم فيما لَهُ حَفَرواوَكانَ فيهِ لَهُم تَنكيئٌ وَتَنكيلُ
وَصارَ في مَرجِها بِالحَفرِ أَوديةٌدَمُ العِدا سالَ فيها وَهوَ مَطلولُ
في كُلِّ وادٍ يَسيرُ الضَّخمُ من إِبلٍبِحملِهِ الضّخمِ لا يُثنيهِ مَحمولُ
تَتَرَّسوا مِن مَخافٍ في حَفائِرِهموَذاكَ يَفعَلُه لِلخَوفِ إِجفيلُ
وَفي مَتاريسهِم صَفّوا مَدافِعَهُموَكانَ يَجمَعُهم لِلحَربِ تَطبيلُ
وَقارَبوا سورَهُ والسّورُ راكبُهأُسْدٌ وَلَو أَنَّهم وَقتَ الوغى ميلُ
وَحاصَروها بِتَضييقٍ محاصَرةًيُدَكُّ من حَملها قافٌ وزهلولُ
وَحارَبوها حُروباً لَم تَكُن سَلفتوَلا رَواها بِأَوهَى الوضعِ مَجهولُ
فَكَم ألوفٌ مِنَ الكُلّاتِ قَد ضَربواوَعَدُّها فيهِ بِالإِجمالِ تَطويلُ
وَلَيس يُحصَرُ تَعداداً رَصاصُهمُوَلَيسَ يُحصيهِ إِجمالٌ وَتَفصيلُ
وَقَد عَلاها لَدى أَيّامِ حَربِهِمِمُثارُ نَقْعٍ بِهِ كَالغيمِ تَظليلُ
كَأنَّ أَيّامَهم حَيثُ العَجاجُ عَلالَيلُ الشّتاءِ عَلَيهِ الجُنحُ مَسدولُ
فَلَيسَ يدرك فيهِ غَيرُ صاعِقةٍوغيرُ برقٍ به ذو اللُّبِّ ضِلّيلُ
وَغَيرُ وَبْلِ رَصاصٍ سَحَّ مُتّصلاًدَوماً مِنّا وَهوَ مَقطوعٌ وَمَحلولُ
لا تَفتُرُ الحَربُ في وَقتٍ وَلا زمَنٍوَلَيسَ في شَأنِها مُذْ كانَ تَعطيلُ
فَتِلكَ حَربٌ خلَت عمّا يشاكِلُهاوَلَم يُصرِّحْ بِها كَالنَّقلِ مَعقولُ
يَشيبُ مِنها الوليدُ الطفلُ مِن فَزَعٍوَهَوْلُها مِنهُ رَبُّ العقلِ مَخبولُ
كَم هَجمَةٍ وَضَعوا فيها سَلالِمَهموَما بِهِ لِصعودِ السُّورِ تَوسيلُ
وَكَم عَلَوا سورَها مِن مرّةٍ وغدَوْاصَرعى وحَلَّ بِهِم فَتكٌ وَتَقتيلُ
وَكَم تَهدَّمَ بُرجٌ مِن مَدافِعِهمكَأَنَّهــ عقبَ التّشييدِ هُذلولُ
وَكَم تَساقطَ سورٌ مِن قَنابرهموَكَم تَجَندلَ قِرْمٌ وَهوَ مَتلولُ
وَالسّورُ إِنْ هُدَّ فَالجزّارُ حافِظُهافَإِنَّهُ السّورُ والسّورُ الأراجيلُ
يَرمي قَنابِر مِثلَ الرّعدِ صَيحتُهاأَوِ الصّواعِقِ قَصفاً وَهيَ شِمليلُ
كَأَنّها حينَ تُرمى في الدُّجى شُهبٌتَنقَضُّ أَو أَنَّها لَيلاً قناديلُ
كَم طارَ في الجَوِّ مِنها كافِرٌ أشِروَكَم تَمزَّقَ مَلعونٌ وَمَبهولُ
وَفي المَدافِعِ يَشويهِم ويُنضِجُهموَالنُّضْجُ فيهِ لِأَكلِ الطّيرِ تَسهيلُ
يُقري بِلَحمِهِمُ الأَطيارَ جائِعَةًوطابَ للطيرِ من ذا اللحمِ مأكولُ
وَكَم لُغُومٍ بها في الجَوِّ أحرقَهموَكانَ فيها لِحُكمِ الحَرقِ تَسجيلُ
وَكُلَّما حَمِيَت أَوطاسُ حَربِهِمفَطَرْفُهُ فَرحاً بِالبِشرِ مَكحولُ
وَيَنتَضي سَيفَه المَصقولَ نَحوَهُمُكَأَنّهُ اللَّيثُ إِذ يَسطو أَوِ الفيلُ
وَعَنتَرٌ مَنْ لَقَد شاعَت شَجاعَتُهُلَديهِ لا شَكَّ ذو جُبْنٍ وَصِمْليلُ
إِذا رَأَته العِدا قَد كَرَّ نَحوَهُمُظَنُّوهُ جَيشاً وَمِن إِجلالِه هِيلوا
قَد صَيَّرَ الفَسْلَ مِن تَحريضِه أسَداًتَفرُّ مِن بَأسِهِ الأُسْدُ الرآبيلُ
كَم حَجَّ قِرْمٌ إِلى عَكّا الّتي اِحتُرِمَتيَنوي الجِهادَ وَقَد أَزجاهُ تَعجيلُ
كَم بائِعٍ نَفسَه للَّهِ مُحتسِبٍوَقتَ الحروبِ وَمنهُ المالُ مَبذولُ
وَكَم تَقَرَّبَ يَومَ النَّحرِ منتدِبٌبِنَحرِهِ مُشرِكاً وَالنّحرُ مَقبولُ
وَكَم تَحلَّلَ مِن إِحصارِهِ رَجُلٌبِذَبحِ عِلْجٍ وَمِنهُ الرَّأسُ مَفصولُ
وَكَم غَزا في العِدا الجَزّارُ مُحتَسِباًبِالمالِ وَالنّفسِ لا يَثنيه تَهويلُ
كَم كانَ في جَمعِهِ مِن كَثرَةٍ نُصِرَتوَكانَ في جَمعِهِم ذي الكسرِ تقليلُ
وَكلَّما حارَبوا أَبدى تَجلُّدَهُوَقَد عَلاهُ مَعَ الإِجلالِ تَبجيلُ
وَقَد رَماهُم بِأَضعافٍ مُضاعفةٍمِمّا رَمَوهُ وَمِنهُم خابَ تَأميلُ
سِتينَ يَوماً أَقاموا ثمَّ أَربَعَةًفي مَرجِ عَكّا فَما زالوا وَلا زيلوا
وَأَظهَروا ما لَدَيهم مِن مَكائدِهمفلم تُفِدهم ولا وافاهُمُ السُّولُ
وَأَهلَكَ اللَّهُ مِنهُم فَوقَ نِصفِهموَرَدَّ مَن فَرَّ مِنهُم وَهوَ مَخذولُ
وَلّوا فِراراً بِلَيلٍ لا نُجومَ لَهُسِرّاً وَقَلبُهُم بِالرُّعبِ مَشمولُ
مِنَ الفَراسِخِ عَشرٌ حينَما هَربواكَأَنّها حينَما يَمشونَها ميلُ
تَوجَّهوا نَحوَ مصرٍ حيثُ عزمُهمُبالرُّعب من خشية الجزّار مقطولُ
وَأَصبَحوا لا تُرى إِلّا مسَاكِنهموَالحَمدَ للَّهِ حَيثُ الكفرُ مخجولُ
وَأيّدَ السّيِّد الجزّارَ في فِئةٍقَليلَةٍ وَهوَ بِالتّأييدِ مَنحولُ
فَإِنَّهُ شادَ دينَ اللَّهِ مِن وَهَنٍوَإِنَّهـــــُ مُـــــرهَـــــفٌ للَّه مـــــسْــــلولُ
لَولاهُ كانَت بِلادُ المُسلِمينَ غَدَتمُلكَ الفِرنسيسَ لا يَعروهُ تحويلُ
وَالمُسلِمونَ لَهُم حالانِ حينَئذٍهَذا أَسيرٌ وذا بِالسّيفِ مقتولُ
وَلَكن اللَّهُ ذو الأَلطافِ سَلَّمَهُموَعَمَّ بِاللُّطفِ حَيثُ اللُّطفُ مَسؤولُ
واللَّهُ يَجزيهِ عَن ذا الدِّينِ خَيرَ جزاما دامَ في الكَونِ تَسبيحٌ وتَهليلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ١٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.