أُهدي الإِمامَ عابدَ الرّحمنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُهدي الإِمامَ عابدَ الرّحمنِتَحِيّةً مِن ربِّنا المنّانِ
وأَكمَل السّلامِ مِن مُحبٍّوَما صَفا مِنَ الدّعاء القلبي
وَأَجملَ الثَناءِ وَالمَديحِبِكلِّ لَفظٍ حَسنٍ فَصيحِ
وَأَشتَكي مِن لاعِجِ الأَشواقِما ضاقَ عنه باطِنُ الأَوراقِ
وَبعدُ فَالمَعروضُ لِلجَنابِمِن بَعدِ لَثمِ أَشرَفِ الأَعتابِ
وَغِبَّ تَقبيلِ الأكُفِّ وَالقدَمْمِنَ المَشوقِ المكتَسي ثَوبَ العَدم
إِنّ كِتابَكم إِلَينا وَصَلافسرَّني ونِلت منه الأمَلا
وحفَّني بالدّرَرِ الثمينَهْوفرَّحَ الأفئدةَ الحزينهْ
قَرأته بِأَلسُن الأفكارِوَشِمْتُ ما حَوى مِن الأَبكارِ
فَمِن مَعانيهِ اِرتَشفتُ سُكراوَمِن مَبانيه اِلتَقطتُ جوهَرا
بَلِ اِنتشقتُ المِسكَ من خِتامهِوشِمْتُ رَوضَ الحسْنِ في نظامهِ
وَقَد حَمدتُ اللَّهَ ذا الجَلالِوالمَنِّ والإنعامِ والنوالِ
وَكلُّ ما أَومى إِلَيهِ السيِّدُفَهمتُهُ وَفي خَيالي يوجدِ
وَلَيسَ يَنأى مِنهُ عَن خَياليشيءٌ لأن ذا منَ المُحالِ
بَل لا يَزالُ ماكِثاً في فِكرَتيكَالسَّيِّدِ المِفْضالِ عالي الهمّةِ
وَإِنَّني بِما حَواه عامِلُوَإِنَّنــــي لمــــا قَــــصدتُ آملُ
بَل ذاكَ غايَةُ المَقصودِولا يزال الدهرَ في وُجودُ
وَإِنَّني لمُرتَجي الجَنابعدولَه عَن مثلِ ذا الخطابِ
فَــــإِنّــــني لَستُ لَهُ بِأَهلِوَلَيسَ ذا مِنكُم بِحدِّ مثلي
فَإِنَّني إِلَيكُمُ مَنسوبُوَإِنَّني عَلَيكمُ مَحسوبُ
واللَّهُ يَجزيكُم جَميلَ الخَيرِفَضلاً وَيَكفيكُم جَميعَ الضَّيرِ
وَأَرتَجي التّشريفَ بِالمُراسَلهلِأَنّها مِن أَكمَلِ المُواصَله
وَأَن أَكونَ مِنْ أَعزِّ خاطرِلَدى شَريفِ البالِ ثمّ الخاطرِ
وَأَن تُبلغوا السّلامَ الوافيلِسيّدي الأُستاذِ ذي الإِنصافِ
وَإِنّــــنــــي مُقبِّلٌ أَقدامَهُوَلَم أَزَلْ بَينَ الوَرى خدّامَهُ
وَأَرتَجي دُعاءَهُ الخيريّاوَأَرتَجي رِضاءهُ السنيّا
وَأَرتَجي إِهداءَكم سَلاميلِلصِّنْوِ مَع أَنجالِكَ الكِرامِ
ثُمّ إِلى الأَحبابِ وَالإِخوانِوَأَصــــدِقائِنا مَعَ الخِلّانِ
وَهَذِهِ الأُرجوزَةُ المَنظومهمِنَ الفصاحَةِ أَتَت مَعصومَه
نَظمُ غَبيٍّ عاجِزٍ ضَعيفِأَعني الفَقيرَ عابدَ اللطيفِ
أَعني اِبنَ فَتحِ اللَّه ذي الآلاءِوَالفَضلِ وَالإِحسانِ والعطاءِ
جاءَتكَ تَرتَجي القَبولَ مَنّاوَتَلثِمُ الكفَّ النديَّ عنّا
وَاِسلَمْ وَدُمْ في العِزِّ وَالإِكرامِما فاحَ عَرْفُ عَنبرِ الخِتامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.