أَلا إِنّ لِلأُستاذِ ذي النَّفعِ شاكرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا إِنّ لِلأُستاذِ ذي النَّفعِ شاكرٍكَرايِمُ أَوصافٍ تَجِلُّ عَنِ الحَصْرِ
تَقاصَرت عَن شُكري حِسان طِباعِهِلِعَجزي عَنِ الإِتيانِ في لائِقِ الشكرِ
فَهاتيكَ مِنها النَّفعُ وَهوَ أَقلُّهاوَقَد ضاقَ عَنهُ اللَّفظُ في النَّظمِ وَالنثرِ
فَــــلازِمْه يــــا ذا اللُبِّ وَاِلْزَمْ دُروسَهُإِذا رُمتَ نَيلَ النَّفعِ مِن عالَمِ السرِّ
فَتَقريرُهُ سِرٌّ بِأَرواحِنا سَرىكَما ماءُ حَبِّ الآسِ في الجِسمِ إِذْ يَسْري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المفتي فتح الله، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.