لَقَد مَرَّ من لَيلي الطَويل هَزيعُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد مَرَّ من لَيلي الطَويل هَزيعُوَطَرفي بأعجاز النجوم وَلوعُ
سأَحبس مني الطرف في أخرياتهالأعــــلم هَــــل للآفــــلات طــــلوع
شَجاني فأبكاني بشاطيء دجلةٍحمام عَلى غصن الأراك سجوع
سمعت من ابن الطير إذ ظَلَّ ساجعاًأَغاريد تَخفى مرة وَتشيع
يردد فوقَ الغصن في اللَيل سجعهفيملأ جوف اللَيل وَهوَ وَسيع
فَيا شاعِر الأطيار زدني ترنماًفإني لما أَنشدتنيه سَميع
جزعت لعبد اللَه إذ ماتَ إننيعَلى كل ذي فضل يَموت جزوع
فَتى مثلما تَرجوه أما لسانُهُفرطبٌ وأما كفه فَرَبيع
قَضى فبكته عند ذاكَ بناتهوأَكثر دمع الباكيات نجيع
وأبَّنه أَبناؤُهُ فوق قبرهوأَكثرُ تأبين البَنين دموع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.