لَو طابَ عيشي في العِراق كعهده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو طابَ عيشي في العِراق كعهدهما كانَ في قَلبي له بَغضاءُ
وإذا اللَيالي غيرت سعد امرئٍيَخفى الصَديق وَتظهر الأعداء
يا موت إني في اِشتياقك ناحلقُل لي مَتى قل لي يَكون لقاء
لِلَّه أَيامي بجانب دجلةإذ لَم يشب عيشي هناك عناء
إذ كل أَحلام الشَبيبة حلوةوَالصحب يعطفهم عليّ وفاء
وَلَقَد تذكرني بهم آثارهموَالماء والأشجار والأفياء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جميل صدقي الزهاوي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.