فتى الدّندانِ قد جا
الشاعر: ابن المؤيد الألوسي · البحر: الهزج
هذه القصيدة من شعر ابن المؤيد الألوسي، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فتى الدّندانِ قد جا — ءك مـنْ يـقلَعُ دنْدانَكْ
ومــنْ يــصــفَــع جــالو — تَـك بـالنّعل وحزّانَكْ
فتى الزِّنبيل بالزِّنبي — لِ قــــد خـــدّر آذانَـــكْ
فــإن عُــدْتَ تُــمـاريـه — وإنْ أكــثـرت بُهـتـانـكْ
فــمــا يـلعَـبُ بـالحـظّ — ولا يــقــبــلُ فِـرْزانَـكْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزنبيل: جمع: زَنابيلُ. "مَلأَتِ الزَّنْبيلَ بِالْخُضَرِ" : القُفَّةُ الكَبيرَةُ، الجِرابُ، الوِعاءُ.
- بالنعل: نعل: النَّعْل والنَّعْلةُ: مَا وَقَيْت بِهِ القدَم مِنَ الأَرض، مُؤَنَّثَةٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَن رَجُلًا شَكَا إِليه رَجُلًا مِنَ الأَنصار فَقَالَ: يَا خيرَ مَنْ يَمْشي بنَعْلٍ فرْدِ قَالَ ابْنُ الأَثير: النَّعْل مُؤَن …
- تماريه: تَمَارَى يَتَمَارَى تَمَارَ تَمَارِياً [مري]:- وا: تجادلوا؛ هم يتمارون في أمور لا تضرُّ ولا تنفع.- في الشيءِ: شَكَّ فيه فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تتمَارى.
- خدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
- فرزانك: جمع: فَرَازِينُ. : الْمَلِكَةُ فِي لُعْبَةِ الشِّطْرَنْجِ.