الزفت

الشاعر: زياد السعودي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«الزفت» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صقيعٌ في مرافي الرّوحِ يرسو — بوخزِ الثلجِ يجرحُ ثم يقسو

وخيباتٌ تبارينا وتَأسو — فلا عجبٌ إذا ما سادَ يأسُ

عرايا في مَهَبِّ الزِّفْتِ نَشْقى — لقمعِ شُعوبنا نبني جُيوشا

نقاتلُ بعضنا نفدي العروشا — وصهيونٌ يُشَيِّعُنا نُعوشا

وأوباما علينا صارَ بوشا — فُرادى في جحيمِ البينِ نُلقى

بلاد العُرْبِ قهرٌلا ينامُ — وأحلامٌ " يُطيّنها " القتامُ

بنصلِ الحدِّ قد بعُدَ المرامُ — جوازاتٍ يُضاجِعُها الختامُ

طوابيرُ الحدودِ مدًى ستبقى — هزائِمُنا على قَدمٍ وساقٍ

وكم هَمَعَتْ لنكبَتِنا مآقٍ — عزائمُنا تجلّت في شقاقٍ

وقُسِّمْنا عرايا دونَ باقٍ — وبِتنا في إطارِ القيدِ ربْقا

وإملاءاتُ سامٍ حَدُّ سَيْفٍ — هو " الأنْكِلْ "يُبَدِّدُنا بِحيْفٍ

ونبقى نرتجي بَرداً بصيفٍ — ووعْدُ السّامِ من زورٍ لزيفٍ

كفى أحلامنا مَزْقاً ورتْقا — جبابرةٌ علينا بلْ وأنكى

أشاعوا فرقةً ويلاً وإفكا — بنينا في جُيوبِ الليلِ مبكى

لتَسْقينا عُيونُ الويلِ ضَنْكا — حَيارى في مَهَبِّ الزِّفْتِ نَشْقى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزفت: زفت: الزِّفْتُ؛ بِالْكَسْرِ: كالقِيرِ؛ وَقِيلَ: الزِّفْتُ القَار. وِعاءٌ مُزَفَّتٌ، وجَرَّةُ مزَفَّتة، مَطْلِيَّة بالزِّفْتِ. وَيُقَالُ لِبَعْضِ أَوعية الْخَمْرِ: المُزَفَّتُ، وَهُوَ المُقَيَّر. وَنَهَى النَّبِيُّ، ﷺ، عَ …
  • القتام: القَتَامُ : الغُبارُ الأسود؛ ارتفع القَتامُ حتى خفيت الأعلام، أي غطّى غبار المعركة الأعلام.
  • المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
  • بعضنا: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • بنصل: نصل: التَّهْذِيبُ: النَّصْلُ نصلُ السَّهْمِ ونَصْلُ السيفِ والسِّكِّينِ والرمحِ، ونَصْلُ البُهْمَى مِنَ النبات ونحوه إِذا خَرَجَتْ نصالُها. الْمُحْكَمُ: النَّصْلُ حديدةُ السَّهْمِ والرمحِ، وَهُوَ حَدِيدَةُ السَّيْفِ مَا …
  • بوخز: وخز: الوَخْزُ: الشيءُ الْقَلِيلُ مِنَ الخُضْرَة فِي العِذْقِ وَالشَّيْبِ فِي الرأْس، وَقَدْ وَخَزَهُ وَخْزاً. وَقِيلَ: كلُّ قَلِيلٍ وَخْزٌ؛ قَالَ أَبو كَاهِلٍ اليَشْكُرِيُّ يُشَبِّه نَاقَتَهُ بالعُقابِ: لَهَا أَشارِيرُ م …
  • بوشا: الوَشَّاءُ [وشي]: النَّمّامُ الكَذَّابُ؛ أوقعَ الوشُّاءُ بين المتحابٍّين. -: الذي يبيع ثياب الإبريسم.

قصائد ذات صلة

  • هد الجوى ركبي
  • الطريد
  • مفقود
  • مع سبق الشتات والتشظي
  • سرادق
  • ذهاب أضاع إيابه
  • أماه
  • إلى عمان