حريرة

الشاعر: زياد السعودي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«حريرة» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحُبُّ مَسٌّ خَاطفٌ مُتَملِّكُ — يَغْزو تَلابيبَ القلوبِ ويُمْسِكُ

أرْنو إلى وَصْلِ الحَبيبِ مُناجِيًا — فالبْوحُ مِنْ نَفَحَاتِهِ يَتَبَرَّكُ

وأطرِّزُ الشِّعْرَ النديَّ لِطَيْفِهِ — إنْ لاحَ لي، في غارِهِ أتَنَسَّكُ

انا إن عشِقتُ ركبتُ أحلام الرؤى — لأهيمَ صبّا لا أعي، لا أدرِكُ

وإذا عُشِقْتُ ثملتُ مِنْ ثغْرِ الهَوى — فالسُّكْرُ مِنْ ثغْرِ الهَوى لا يُتركُ

لكِنَّهُ ويل بليل قد همى — والِعشْقُ فيهِ جناية بل مَهْلكُ

هَمّي عَتيٌّ لا يُهدُّ بِمُنْيةٍ — صمصامُ نَصْلٍ في الحَنايا يَفْتِكُ

العادياتُ سَنابتٌ كرارةٌ — كانت بحوماتِ الوغى لا تُدرَكُ

واليوم َويحاهُ نَراها أدْبرَتْ — وقد اجْتباها عتمُنا المُحلولكُ

كنَّا الألى نحوَ العُلا هاماتُنا — بتنا السُّدى مذْ تاهَ فينا المسلَكُ

يا حَسْرةً ضوءُ العُروبَةِ قد خبا — والصبرُ من كربِ الرّزايا مُنْهكُ

ساساتُ قَوْمي قَدْ "تَصهْينَ" جُلُّهُمْ — تَركوا العُروبَةَ ما اسْتحوا و "تأمْرَكوا"

عاثوا بِيَعْرُبَ جَفّفوا أعْوادَها — فَتَناثَرَتْ بيد العِدا تَتَفَكَّكُ

ويْ ويْ لنا بِتْنا مَطايا للخَنا — أعْراضُنا في السّاحِ تُسْبى تُهْتَكُ

تَرَفٌ مُغازَلةُ الظّباءِ صَبابَةً — وَدَمُ الحَرائِرِ في بِلادي يُسْفَكُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بحومات: بحم: غَدِير بَحْوَمٌ: كَثِيرُ الْمَاءِ؛ عَنِ الهَجَري؛ وأَنشد: فصِغارُها مِثْلُ الدَّبَى، وكِبارُها ... مِثْل الضَّفادِعِ فِي غَدِيرٍ بَحْوَمِ (لسان العرب)
  • ثملت: ثمل: الثُّمْلة والثَّمِيلة: الحَبُّ والسَّويق وَالتَّمْرُ يَكُونُ فِي الوِعاء يَكُونُ نِصْفَه فَمَا دُونَهُ، وَقِيلَ: نِصْفَه فَصَاعِدًا. والثُّمَل: جَمْعُ ثُمْلة. أَبو حَنِيفَةَ: الثَّمِيل الحَبُّ لأَنه يُدَّخر؛ وأَنشد … (لسان العرب)
  • خاطف: خطف: الخَطْفُ: الاسْتِلابُ، وَقِيلَ: الخَطْفُ الأَخْذُ فِي سُرْعةٍ واسْتِلابٍ. خَطِفَه، بِالْكَسْرِ، يَخْطَفُه خَطْفاً، بِالْفَتْحِ، وَهِيَ اللُّغَةُ الْجَيِّدَةُ، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخرى حَكَاهَا الأَخفش: خَطَفَ، بِالْفَتْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هد الجوى ركبي
  • سرّ الهوى
  • إلى عمان
  • موت يشتهيه الرثاء
  • مع سبق الشتات والتشظي
  • كعبة الحسن
  • نجم علا
  • لا يعود بطانا