أرخى الضفائر

الشاعر: زياد السعودي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«أرخى الضفائر» من شعر زياد السعودي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرْخي الضَّفائرَ عَلّ الشّعْرَ يُلْهِمُني ... شِعْراً يُكَفكِفُ دمعَ الحرفِ في وَرَقي

في شعرِكِ الليلُ قد أرخى عباءتهُ ... فانثالَ فوق الهوى مسترسلَ النسقِ

ولتخْفِضِي الجَفنَ مراتٍ لِتَغْمِزَني ... عينٌ سبَتني بلحظٍ زادَ من أرقي

ما انفكَّ رمشُكِ شيطاناً يُراودُني ... يَخْتالُ في هَوَسي يُذْكي غضى نَزَقي

هذا جَبينكِ مِضيافٌ لأخيِلَتي ... وفي لُجَيْنِهِ آياتٌ مِنَ الشَّفَقِ

كأنَّهُ مِنْ ضياءِ البدرِ مُنبثق ... رفقاً فمنه تندّى كالرؤى فَلَقي

تَنشَّمي في مدارِ الرّيح مُتْعِبَتي ... أُلملِمُ الريحَ ، فيها مِسْك مُنْتَشَقي

ولْتهْمسي نغماتٍ كَيْ يُرتِّلَها ... قلبي الذي قد هوى من رعْشةِ الخفَقِ

مقامُ همسكِ بياتي يُدَوزنني ... يُقصي أسى شَجَني يقْتَصُّ مِنَ قَلَقي

فَلْتُسْعِفيني بِوصلٍ كنتُ أنْشُدُهُ ... لا تنقذيني إذا ما صِحتُ وا غَرَقي !!

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشفق: شفق: الشّفَق والشَّفَقة: الِاسْمُ مِنَ الإِشْفاق. والشَّفَق: الخِيفة. شَفِقَ شَفَقاً، فَهُوَ شَفِقٌ، وَالْجَمْعُ شَفِقُون؛ قَالَ الشَّاعِرُ إسحق بْنُ خَلَفٍ، وَقِيلَ هُوَ لِابْنِ المُعَلَّى: تَهْوى حَياتي، وأَهْوَى مَوْت … (لسان العرب)
  • النسق: نسق: النَّسَقُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: مَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةِ نِظام وَاحِدٍ، عامٌّ فِي الأَشياء، وَقَدْ نَسَّقْتُه تَنْسِيقاً؛ وَيُخَفَّفُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَسَقَ الشَّيْءَ يَنْسُقهُ نَسْقاً ونَسَّقه نظَّمه عَلَى السَّوَاءِ … (لسان العرب)
  • بلحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ … (لسان العرب)
  • جبينك: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ … (لسان العرب)
  • رمشك: رمش: الرَّمَشُ: تَقَتُّلٌ فِي الشُّفْر وحمرةٌ فِي الجَفْن مَعَ ماءٍ يَسيل، رَجُلٌ أَرْمَشُ وامرأَة رَمْشَاءُ وعينٌ رَمْشَاءُ، وَقَدْ أَرْمَش؛ وأَنشد ابْنُ الْفَرَجِ: لَهُمْ نَظَرٌ نَحْوي يَكادُ يُزِيلُني، ... وأَبْصارُهم … (لسان العرب)
  • شيطانا: شطأ: الشَّطْءُ: فَرْخُ الزَّرْع وَالنَّخْلِ. وَقِيلَ: هُوَ وَرَقُ الزَّرْع. وَفِي التَّنْزِيلِ: كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ؛ أَي طَرَفَه وَجَمْعُهُ شُطُوءٌ. وَقَالَ الفرّاءُ: شَطْؤُه السُّنْبُل تُنْبِت الحَبَّةُ عَشْراً و … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هد الجوى ركبي
  • سرّ الهوى
  • مع سبق الشتات والتشظي
  • إلى عمان
  • موت يشتهيه الرثاء
  • كعبة الحسن
  • نجم علا
  • لا يعود بطانا