قم بنا يا أخا المكارم نسعى
الشاعر: ابن بليمان الإربلي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر ابن بليمان الإربلي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قم بنا يا أخا المكارم نسعى — لارتــشـاف الطـلى وعـض الخـدود
واغـتـنـم غـفلة الزمان وحاذر — أن تـبـيـع المـوجود بالمفقود
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الموجود: المَوْجُودُ : مفعـ -: خلافُ المَعْدُوم. -: الكائِنُ.-: هو، في الفلسفة، الثابتُ في الذّهن وفي الخارج، النّفط موجودٌ في باطن الأرض العربية بكميّات جيّدة.
- لارتشاف: [ر ش ف]. (مصدر اِرْتَشَفَ). "اِرْتِشَافُ القَهْوَةِ" : مَصُّهَا بِالتَّتَابُعِ.
- واغتنم: اغْتَنَمَ يَغْتَنِمُ اغْتِناماً :- الشيءَ: عدّه غنيمة؛ اغتنم من الحرب مالاً وافراً.:- الفرصةَ: انتهزها واهتبلها؛ اغتنم وجودَه قرب شاطىء البحر فتعلّم السباحة.
- وحاذر: الحَاذِرُ : فا. -: المتيقظ والمستَعدّ لكلّ الطوارىء؛ يظلّ الجيشُ حاذرًا من أعدائه.