هُــنِّيــتَ بــالعــيــد وبـالعِـزِّ والن
الشاعر: الحبسي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هُــنِّيــتَ بــالعــيــد وبـالعِـزِّ والن — نـصْـرِ وبـالإقـبالِ يا ابنَ الكرامْ
وبــــاللذاذات ونـــيـــلِ المـــنـــى — والرُّتْـبـةِ العـليـا التي لا تُرامْ
يـا نـجـلَ سـلطـانَ بـن سـيـفٍ فـتـى — سـلطـانَ يـا نـعم الهمامُ الإمام
وســــيِّداً عــــادتُه العــــدل والإح — ســـانُ والبـــطْــشــةُ والإنــتــقــام
إنــي أهــنِّيــ صِــنْــوك المــرتــضَــى — الضـرغـام والبدر المنير التمام
ويـــعـــرب الخــيــر ابــن ســلطــان — والذي له عــزمٌ كــعــزم الحــســام
كــذا أهــنــى صــهـرَك ابـنَ الفـتـى — حـــمـــيــرٍ الطــاهــرَ مــن كــل ذام
والســيــد الزاكــي فــتــى مَــرشَــدٍ — سـلطـانَ مـقـدامَ الخـمـيـس اللُّهـام
أعــنــيــه ســلطــانَ فــتــى مَــرشــدٍ — شــبــلَ عــدىٍّ فــهْــو ليــثُ الزحــام
وخــالَ مــولانــا الإمــامَ الرِّضَــى — سَـيـفـاً فـتـى نـاصـرٍ مَـنْ لا يُـضـام
كــذا أهَــنِّيــ الســيــدَ المــرْتـضـى — بـلَعْـرُبـاً نـجـل المـهَـنَّاـ الهـمـام
ونـــســـلَه رب النـــدى حِـــمْـــيـــراً — مِــنْ جــوده فـاق السـحـابَ الرُّكـام
ومـــالكَ الزاكـــى فـــتـــى حــافــظٍ — الحـافـظ الحـامـي بـعـيـدَ المـلام
ونــاصــر ابْـن ابْـن الفـتـى مـاجـدٍ — مـن قـام فـي الإسـلام حَقَّ القيام
ثــم المــهَــنَّاــ ابـنَ سـليـمـانِـنـا — ذو حـــلمُه فـــاق شَــنَــاطــى لُكــام
ثـــم ســـليـــمـــانَ فــتــى حــمــيــر — مَـنْ يُـرتـجَـى عـنـد الأمور العِظام
ثــم المــهَــنَّاـ ابـنَ الرضـى سـالمٍ — ليث الوغى المرهوبُ في الاضْطرام
الْيَــعْــرُبِــيــيِّنــَ الذيــن ارتـقـوْا — مـــراقـــىَ العــز لخــيــر المــرام
وأهـــــلُهـــــم طُــــرّاً وخــــدامُهــــم — وأقــــربُهــــم دون كـــل الأنـــام
يـا مَـنْ بـهـم تُـجْـلَى خـطـوبُ الدُّنا — ونــورُهــم يــجـلو ديـاجـى الظـلام
وذكــرهُـمُ تُـنْـفَـى بـه تـرحـةُ القـل — ب وقـــد يـــشــفــىِ غــليــلَ الأُوام
فـــهـــاكــمُ للعــيــد يــا ســادتــي — تـــهـــنــئةً مــقــرونــةً بــالســلام
وابـــقـــوا بــخــيْــرٍ وســرور مــدَى — مـا غـرد الحـادي وغـنَّى الحـمـام
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخميس: الخمِيسُ : يوم من أيّام الأسبوع قبل يوم الجمعة ج أخْمِسَةٌ وأَخَامِسُ وأخْمِسَاءُ. -: الجيشُ الجرَّار؛ لمّا سَمِعْتُ به سَمعْتُ بواحِدٍ ** ورأيتُه فرأيتُ منْه خَمِيساً. سُمِّي الجيش الجّرار خميساً لأنه يحتوي على خمس فرقٍ …
- الزاكي: الزَّاكِي [زكو]: فا. -: النامي والزائد؛ أرى الزرعَ زاكيًا في هذه السنة. - من الناس: الصالح؛ إن عاشرتَ الزّاكي من الناس ربحت ج زُكاةٌ.
- الضرغام: الضِّرغَامُ والضِّرْغامَةُ : الأسد الضاري الشديد. -: الرَّجل الشُّجاع؛ عهدتك في المُلِمَّات ضِرغاماً غير هيَّاب ج ضَراغِمُ وضَرَاغِمَةٌ.
- الطاهر: الطَّاهِرُ : فا.-: النقيُّ؛ إنه طاهرُ الثَّوب/ طاهرُ العِرض أو طاهر الذَّيْل، أي بريْءُ من العيوب، نزيه وشريف ج أطْهَارٌ وطَهَارَى (على غير قياس).- من الماء: الصالح للتطهُّر به.- من النِّساء: الخاليةُ من الحَيْض ويقال له …
- اللهام: اللُّهَامُ : العظيمُ؛ جيشٌ لُهَامٌ، كأنه يلتهم كلَّ شيءٍ/ حوتٌ لُهَامٌ.
- بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
- ترام: تَرَأَّمَ يَتَرَأَّمُ تَرَؤُّماً :- ـه: تعطَّفَ عليه ولزمه؛ تترأَّمُ هذه الأمُّ ابنَها المعوَّق.- تِ الناقة على ولدها: حَنَّت عليه.