هُنِّيتَ بالعيد وبالعِزِّ والن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُنِّيتَ بالعيد وبالعِزِّ والننصْرِ وبالإقبالِ يا ابنَ الكرامْ
وبــــاللذاذات ونيلِ المنىوالرُّتْبةِ العليا التي لا تُرامْ
يا نجلَ سلطانَ بن سيفٍ فتىسلطانَ يا نعم الهمامُ الإمام
وســــيِّداً عــــادتُه العــــدل والإحسانُ والبطْشةُ والإنتقام
إني أهنِّيــ صِنْوك المرتضَىالضرغام والبدر المنير التمام
ويعرب الخير ابن سلطانوالذي له عزمٌ كعزم الحسام
كذا أهنى صهرَك ابنَ الفتىحميرٍ الطاهرَ من كل ذام
والسيد الزاكي فتى مَرشَدٍسلطانَ مقدامَ الخميس اللُّهام
أعنيه سلطانَ فتى مَرشدٍشبلَ عدىٍّ فهْو ليثُ الزحام
وخالَ مولانا الإمامَ الرِّضَىسَيفاً فتى ناصرٍ مَنْ لا يُضام
كذا أهَنِّيــ السيدَ المرْتضىبلَعْرُباً نجل المهَنَّاـ الهمام
ونسلَه رب الندى حِمْيراًمِنْ جوده فاق السحابَ الرُّكام
ومالكَ الزاكى فتى حافظٍالحافظ الحامي بعيدَ الملام
وناصر ابْن ابْن الفتى ماجدٍمن قام في الإسلام حَقَّ القيام
ثم المهَنَّاــ ابنَ سليمانِناذو حلمُه فاق شَنَاطى لُكام
ثم سليمانَ فتى حميرمَنْ يُرتجَى عند الأمور العِظام
ثم المهَنَّاـ ابنَ الرضى سالمٍليث الوغى المرهوبُ في الاضْطرام
الْيَعْرُبِييِّنَ الذين ارتقوْامراقىَ العز لخير المرام
وأهـــــلُهـــــم طُــــرّاً وخــــدامُهــــموأقــــربُهــــم دون كل الأنام
يا مَنْ بهم تُجْلَى خطوبُ الدُّناونورُهم يجلو دياجى الظلام
وذكرهُمُ تُنْفَى به ترحةُ القلب وقد يشفىِ غليلَ الأُوام
فهاكمُ للعيد يا سادتيتهنئةً مقرونةً بالسلام
وابقوا بخيْرٍ وسرور مدَىما غرد الحادي وغنَّى الحمام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.