جاءتكَ تسعَى حين نام الأنامْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جاءتكَ تسعَى حين نام الأنامْفتَّانةُ الصبِّ الفتى المستهامْ
تُريك وجها مُشرقاً لونُهيعيدُ ضوء الشمس وقت الظلام
تختال في الخزِّ وفي حَلْيهاكأنها من حور دار السلام
فتفضحُ الغصنَ إذا أقبلتْلله مــــا أشــــرق ذاك القــــوام
إن لاحظَتْ تُصْميكَ ألحاظُهابنافذٍ يسبقُ رشقَ السِّهامْ
يا ويحَ ذا العاشقِ مِنْ وَجدهإن لم تقعْ يوما له في السِّهامْ
قد أسْعرَتْ في طيِّ أحشائهرسيسَ تبريحٍ شديد السُّهامْ
من أجل خَدٍّ مسْفِرٍ لونُهكالشمس حين الشمسُ ترمى السَّهامْ
تُصبى أسودَ الغِيلِ إن أسفرتْأو حدثتْ كادتْ تُلين السِّلامْ
لا عيبَ فيها غيرَ ما أنهامصونةٌ في معقلِ لا يُرام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.