فما أنا فيما قلتُه مُتَملِّقٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فما أنا فيما قلتُه مُتَملِّقٌولكنني للَّه عبدٌ ومُمْلَقُ
وما أنا إلا طالبٌ دفعَ فاقتيوأنت الكريمُ الواهبُ المتصدقُ
وإنيَ مسكينٌ وإنْ تك سائلاعن الحالِ فاسأل من يُجيب فيصْدُق
فلا مال لي بين الورى أَتَّقِي بهسهامَ قَسِيِّ الفقرِ ساعةَ تُرْشَق
ولم أَر فـــــي داري قـــــوتِ ليــــلةٍولكن لها بابٌ على الستر مغلق
وصاحبتي في الدار شعثاءُ سترُهاجدارُ الزوايا والقميصُ المخرَّق
وأن نصيبي صار في بيتِ مالكموربك يُؤْتِي منْ يشاءُ ويرزُق
ألا فادْفعنْ عني الخَصاصة إنَّ ليفؤاداً بنيران الخصاصة يُحرق
وبادرْ وإن قال الحسودُ مقالةًفدعْها وخذْها بالتي هيَ أرفَق
فكل له بين الأنامِ سجيَّةٌوكل له دأبٌ وطبع ومنطق
فجُدْ واقتحمْ يا خيرَمن يكسب الثناويا خيرَ من يكسو الفقيرَ ويُنفق
سأكسوك من مدْحي ثيابا جديدةمدى الدهر لا تبلَى ولا تتمزق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.