مررتُ برهطٍ تسعةٍ فوجدتُهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مررتُ برهطٍ تسعةٍ فوجدتُهملقد لبسوا ثوباً من العار أسودا
نعمْ وارتدَوْا بالشّيْن ثم تأزرواوصاروا بقبح الفعل أرْدا من ارتدى
وصاروا أخسَّ العالمين منازلاًوأقبحَ من رام الفسادَ وأفسدا
تكاد نسورُ الجوِّ من حيث نشرهمتخِرُّ على وجه البسيطة سُجَّدا
وقد أسمعوني منهمُ ضرطةً أتتْلقد كاد منها الأرض أنْ تتقددا
فقلت لهم لا غرو مِن ذاك إنمالكل امرئ من دهره ما تعوَّدا
فمنْ ذا الذي قد شاع في الناس أمرُهوقد غار في كل النواحي وأنجدا
أجابوا وكلٌّ منهمُ قد تكلف الجوابَ وقد رام القريض وأنشدا
أَلسْنا أشدَّ الثائرين شجاعةًوأولُ منْ في الحرب قد ضرب العدا
أجبتهمُ مستهزئاً متهكمافما ذاك إلا مَنْ بدا منه ما بدا
غدا الكلُّ منهمْ يدَّعيها مضمِّناأنا الصائحُ المحكيُّ والآخر الصدى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.