إنــي حــليــفُ صــبــابــاتٍ وأشــواقِ

الشاعر: الحبسي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إنــي حــليــفُ صــبــابــاتٍ وأشــواقِ — فــهــلْ لهـا مـن عـلاجٍ صـاحِ أوراقِ

قـد كـان غـصـنيَ غصنا مُورقا نضراً — حـتـى ذوَتْ من عظيم الشوقٍ أوراقي

فـقـلْ لسـاقـي كؤوس الحبِّ يرفُقُ بي — عَـنْ أَنْ أمـوت جـوىً بـوركتَ من ساقِ

إنـي حـليـفُ غـرام فـي الهـوى دنفٌ — لولا التجلُّد ما إن قام بي ساقي

فـهـلْ دواءٌ لمـا عـايـنْـتُ يا أملي — يـا راشـدُ اشـرحْه مِـن طـب وإدقـاق

اسمع جوابي وقال الحافظُ الواقى — كــمــا أجــارك مِــنْ سُــقـمٍ وأوهـاقِ

وقــد أجــارك مـن كـيـدٍ ومـن حـسـدٍ — ومِـــنْ غـــرامٍ ومــن شَــرٍّ وإيــبــاقِ

أخـو الصـبـابـة لا تـشـفيه قَاقُلَةٌ — ولا حـــبـــوبُ أبـــاريـــجٍ وسُــمَّاــق

ولا يــداوى بــأقــراصٍ ولا عــســلٍ — ولا يــــداوى بــــجُـــلاّبٍ وَإِمـــراق

ولا لحــوم كــبـاش مـعْ لحـوم قـرا — ريـــــجٍ وليـــــس له طــــبٌّ ولا راق

لم يـشـفِه غـيـرُ مـحـبـوبٍ أخـي حسَبٍ — صــافــى الوداد صـدوق غـيـر مـذّاقِ

زيْـن السـجـيَّةـِ مـحـمودِ الخصالِ له — فــنٌّ عــجــيــبٌ يُــسَــلِّى كـلَّ مُـشـتـاقِ

أشـمُّ أغـيـدُ مـمـشـوقُ القوام منيرُ — الوجـه سـهـلٌ عـظيمُ الردْفِ والساقِ

مــلازمٌ لزوايــا البـيـت مـسْـتـمـعٌ — حُــرٌّ مــصــونٌ عــفــيــف غــيـرُ أَبَّاـق

هـذا دواؤك يـا مـسـعـود فـالْتمِسَنْ — هُ مـن قـديـرٍ عـلى الأشـيـاء رزّاقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشرحه: [ش ر ح]. (فعل: رباعي متعد بحرف). أَشْرَحَ، يُشْرِحُ، مصدر إِشْراحٌ. "أَشْرَحَ صَدْرَهُ بِنَتائِجِهِ" : شَرَحَهُ، أَيْ أَفْرَحَهُ وَأَسْعَدَهُ.
  • التجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • الحافظ: الحَافِظُ : فا. -: الحارسُ والرقيب إنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ / هو حافظُ العين، أي لا يغلبه نوم. -: الطريق البيِّن المستقيم. -: من يحفظ القرآن والحديث ج حُفاظٌ وحَفظةٌ وحافِظُون.
  • تشفيه: تَشَفَّى يَتَشَفَّى تَشَفَّ تَشَفِّياً [شفي]: - من عدوّه: بلغ منه ما يُذهبُ غيظه.
  • جوابي: الجَوَابُ : ما يكون ردًّا على سؤالٍ أو دعاءٍ أو دعوى أو رسالة أو اعتراض وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ/ كانت أجوبته عن أسئلة الامتحان صحيحة كلّها.-: الرّسالةُ؛ أرسل لابنه …
  • دنف: دنف: الدَّنَفُ: المَرَضُ اللازِمُ المُخامِرُ، وَقِيلَ: هُوَ الْمَرَضُ مَا كَانَ. وَرَجُلٌ دَنَفٌ ودَنِفٌ ومُدْنِفٌ ومُدْنَفٌ: بَرَاهُ المرضُ حَتَّى أَشْفى عَلَى الْمَوْتِ، فَمَنْ قَالَ دَنَفٌ لَمْ يُثَنِّهِ وَلَمْ يَجْمَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة