أُهْدِي سلاماً بعَدِّ الجلمدِ القاسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُهْدِي سلاماً بعَدِّ الجلمدِ القاسيوعِدْل كُلِّ مُنيفٍ شامخٍ راسِ
وعَدِّ ما حَوَت الدقعاءُ مِنْ شجرٍومنْ نخيل ومنْ ماءِ وأغراسِ
يزْرى على الأرْىِ طعماً حين تطعمهوإنْ حسوْتَ ففيه لذةُ الحاسي
وإن شممْتَ زرَتْ بالمسك نفحتهُيَشفي الصدورَ ويشفي كلَّ وسواس
وإن أتى في الدجى أغناك عن قمرٍتَمٍّ وعن ضوء مِقْباسٍ ونبراس
إلى الكرامِ الضراغم الذين لهمبأسٌ يقصِّرُ عنه كلُّ هِرماس
أهلِ الثناءِ وهم أهلُ الوفاء وهمأهلُ المكارم أهلُ الجودِ والباسِ
همُ الجحاجِحةُ الحامون جارَهمُمن العدو بأسيافٍ وأتراسِ
صِيدٌ لهم أسيفٌ قد يفرسون بهالا يفرسون بأظفارٍ وأضراس
همُ رجالي وعوني في الزمانِ علىصرف الزمانِ وهمْ أُنسى وإيناسي
همْ آل حيسٍ بنو عمي ومعشرهممن كلِّ صحبٍ وإخوانٍ وجُلاّس
أبناءَ حيس خذوا قولي ومعذرةمني ولا تحسبوني غافلاً ناسى
فكيف أنساكمُ طولَ الزمان وإنْنسِيتكم لستُ منْ حيسٍ وحساس
لا طابَ عيشى ولا شوقي بمنقطعٍإنْ لم أزرْ داركمْ سعيا على رَاسِي
سلامُ ربي عليكم ثم رحمتهما دامت الناس في شوقٍ إلى الناسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.