هَبَّتْ لنا ريحُ السرور نسيما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَبَّتْ لنا ريحُ السرور نسيمافشفَتْ أسًى تحت الضلوع مقيما
أهدتْ لنا من أرض طيبةَ نسْمةًنفحاتها تشفى القلوبَ الهيما
هَبَّتْ سُحيْراً يا لها من نسمةتشفى من القلبِ الكليم كُلُوما
طابتْ خواطرُنا بها فكأنهاصهباءُ كان مِزاجُها تسْنيما
نمَّتــ بذكر محمد أَزْكَى الورىحسبا وكان نَميمُها تعظيما
فهْو النبي المصطفى الهادي الذيوَسعَ البرية رحمةً وعلوما
وهدى وجاء بحكمةٍ قد أعجزتْمَنْ أحكمَ المنثور والمنظوما
فشفى الصدورَ بها من البلوى وقدأشقى بها إبليسَها المشئوما
وهو الضُّبارم في الحروب ويُنجد الموْتُورَ والمهضومَ والمظلوما
يَقرِي الضيوف بما تحبُّ ومالهقُلٌّ ويكرِمُ مُقتِراً ويتيما
يرضى لعيشَتِه القليلَ ويطعمُ الوُفَّاـــــدَ والسُّؤَّالَ والمـــــحـــــرومـــــا
ما إنْ أراد المشركونَ قتالهإلاَّ وصــــيَّر جمعَهم مهزوما
لولاه ما جُعِلتْ مصابيحُ السماللظالمين مهالكا ورجوما
لولاه مــــا وُلد امــــرؤٌ في دهرهإلا جهولا ظالما وغشوما
لكــــن بــــه مَنَّ الإلهُ على الورىفأراهمُ التأديبَ والتعليما
وأصاره نورا منيراً هادياصلوا عليه وسلموا تسليما
يا رب كن لي راحما مُتقبِّلاًمني فإنك لا تزال عليما
واحفظ حياتي بالسلامة واحْتمنْبالخير لي عن أن أموتَ أثيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحبسي، من العصر العثماني، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.