أشـرف الأنـبـيـاء يا نقطة الكو

الشاعر: مصطفى العلواني · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر مصطفى العلواني، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أشـرف الأنـبـيـاء يا نقطة الكو — ن ومـبـنـى هـذا الوجـود العـجيب

يــا رســولاً آيــاتــه قـد أذابـت — مــن ظــلام الأهــواء كــل مـريـب

يـا عـزيـزاً عـلى الآله وفـي فـص — ل القـضـا المـسـتـبـدّ بـالتـقريب

أنـت بـاب الآله مـن يـأت من أع — تــابــه نــال غــايــة المــرغــوب

أنـت أنـت الملاذ إن أفظع الكر — ب ومــدّت للفــتـك أيـدي الخـطـوب

أنـت مـلجـأ المـؤمـليـن فـكـم من — ك أنــيــخ الرجــا بــواد عــشـيـب

أنت ذخر الضعيف أن يخش عند ال — بــعـث والحـشـر هـول يـوم عـصـيـب

يـا شـفـيـعاً هناك إذ يوقع الأن — فـس فـي المـزعـجـات كـرب الذنوب

يا كريماً حياً العطاش على الحو — ض إذا مــا أتــوا بــأعــذب شــوب

كـيـف يـخـشـى وقـع الحـوادث عـند — مـنـك قـد لاذ بـالجـنـاب الرحيب

فــأغــثــنــي وكـن مـجـيـري فـإنـي — مـــنـــك للبـــرّ صـــرت أيّ رقــيــب

مـــع أنـــي إلى عـــلاك تـــشــفــع — ت بــصــدّيــقـك الحـليـم المـهـيـب

وأبــي حــفــص الذي وافــق القــر — آن مـــنـــه لخــيــر رأى مــصــيــب

وابـن عـفـان ذي الحـيـاء شـهـيـد — الدار ظــلمــاً بــدون شــك وريــب

وعــليّ ليــث الحــروب أبـي السـب — طـيـن زوج البـتـول بـاب الغـبوب

وبــأصــحـابـك الهـداة الألى مـن — ك لقــد أتــحــفـوا بـأكـمـل سـيـب

وبــأتـبـاعـهـم ذوي الذبّ عـن هـد — يــك كــيــلا يــغـشـاه شـوب كـذوب

وخـصـوصـاً مـنـهـم هـداة اجـتـهـاد — قـد أذابـوا فـيـه سويدا القلوب

بــابــن ادريـس الذي مـنـك أدنـت — ه لعــمــري قــرابــة التــعــصـيـب

والمـرقـى أبـي حـنـيـفة عالي ال — كــعــب فـي نـيـل أشـرف المـطـلوب

وامــام المــديـنـة الحـبـر حـقـا — مــالك الشــرع حــائز التــقـريـب

والزكـيّ التـقـيّ أحـمد من في ال — عــلم قــد حــاز كــل فــن غــريــب

وعـليـك الصـلاة يـا خـاتـم الرس — ل وأعـــلى مـــعـــظـــم وحـــبـــيــب

مـا تـوالى مـن مـصـطـفى بن أويس — لك مـــدح مـــع ســح دمــع ســكــوب

يــرتـجـي مـنـك فـيـه ابـلاغ حـاج — هــي فــيــمــا يـرضـيـك ذات ضـروب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العجيب: العَجِيبُ : ما يـدعـو إلى العَجَب، أي استطراف الشيءِ أو إنكـاره لغـرابتـه أو استعظامه بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَـاءَهُمْ مُنْذِزٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ/ تُعَدُّ الأهرامُ إحدى عجائب الدنيا السبع، …
  • المستبد: المُسْتبدُّ :- بالأمر: المنفرد به والمتَعَسِّف؛ خيرٌ للحاكِم ألاَّ يكونَ مستبدّاً.
  • الملاذ: المَلاَذُ [لوذ]،: الملجأُ والحِصْنُ؛ إلَى اللهِ المَلاذُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة