لك لا لغيرك للعلا استعداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لك لا لغيرك للعلا استعدادفلذا برمتها إليك تقاد
وإذا تعرّض من سواك لنيلهاأضحى وعنها لأطردت يذاد
فأفخر فإنك يا عليّ ورثتهامن علية حازوا الفخار وسادوا
وبمحتد الشرف الرفيع تبوّؤاشأوا لأدناه السها يرتاد
ضموا إليه معارفاً وفضائلاًوسموا بذاك فكلهم أمجاد
ظلوا الهداة بفارس وبهديهمفي الشام ظلت تهتدي العباد
وإليهم في كل خطب فادحيلجأ فيصدر بالمنى الورّاد
لو في الثريا العلم كان لنالهمنهم رجال فهمهم وقاد
وحويت كل مزية فيهم ولاتنفك من شيم علت تزداد
إن أنفذ العدّ المكارم في امرئفلغير وصفك ينفد التعداد
مهما تقلب فيه من شيم العلافجميعه مستحسن وسداد
وما تحرّره بفهم ثاقبأبداً سلمت تسلم النقاد
يا أيها الساري يحثّ ركابهطلاع أنجد حثه استرشاد
يمم ذراه تجده طود معارفظلت لديه تواضع الأطواد
وافتح به من معضلاتك ما غدامستغلقاً ينحلّ منه صفاد
هذا وضمّ إلى العلوم خلائقاًوعن الصبا يروى لها اسناد
إن أخلف المزن البلاد فكفهفياضة منها يسحّ عهاد
يسمو بهمته الرفيعة إنهيقفو به في الذاهبين جواد
ولسعده فيما يروم تفرّدفيه يظلّ يساعد الأسعاد
من قبله الأمويّ ولي معشرذهبوا فمنه وهي ودك عماد
لم تسم همة من تقدمه إلىترميم شيء بل أبيد وبادوا
فألمّ فيه وظلّ يصلح بعض مافــــيــــه تبدد طارف وتلاد
حتى وهي الزلزال فانهارت بهسقف وأعمدة وطمّ فساد
فنمى الحديث إلى الخليفة من لهخضع البرية كلهم وانقادوا
ظل الآله بأرضه من أصبحتللخوف منه تضاءل الآساد
فاهتمّ في تحرير ما قد جاء فيفضل الشآم بذاله الاسناد
وأشار في تاريخ تعمير لجامعها الرفيع به الثنا يزداد
فأجابه فضلاؤها لمرادهراجين منه قبوله وأجادوا
وبهم تشبه ذا الضعيف وإن يكنعن شأو فضلهم له أبعاد
فأتى ببيت كامل تاريخ مايحلو به للسامع الانشاد
أمــــوي جــــلق إن هوى بزلازلفبمصطفى الملك المجيد يشاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى العلواني، من العصر العثماني، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.