ظن أن القلب عنه سلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظن أن القلب عنه سلارشأ أغرى بنا المقلا
كبدي لحظاه كم جرحاوكمثلى كم فتى قتلا
فعلا فعلاً بمهجتهبعضه هاروت ما فعلا
بفتور الجفن كم تركاعاشقاً بين الورى مثلا
فتنا الألباب من دعجبسواه قط ما اكتحلا
كم أمالا الصب عن أمليرتجيه بائساً خجلا
حرساً ورد الخدود فلمنر صبا نحوه وصلا
وإذا نـــــامـــــا فــــإن لهحارساً في الصدغ ما غفلا
ويح مضناه فليس علىما سوى أحزانه حصلا
فيه كم أصبحت ذا كلفمتلف طفلاً ومكتهلا
حيث يمسي مبرداً كبديدمع عين ظل منهملا
أرقب الأفلاك منتظرالصباح ينتج الأملا
وعذول جاء يؤلمنيبملام عنه ما عدلا
قائلاً خفض على كبدفي الهوى قد أكسب العللا
فأنادي خل عن عذليفلي التعذيب فيه حلا
وافتضاحي في هواه أرىحسناً والذل محتملا
من يقل تهواه قلت نعمأو يقل تسلوه قلت بلى
فــــي هواه رق لي غزليبعد أن لم أعرف الغزلا
ولعمري سوف يبصرنيعن غرامي فيه مشتغلا
بامتداحي من ببعثتهلجميع الأنبيا فضلا
شــــرّف اللّه الوجود بهوكذا الأملاك والرسلا
كل خير في الوجود فمنيمنه حقاً لقد وصلا
رحمة عمّ الوجود فماأحد عنه تراه خلا
قد أبان الحق مبعثهحيث ظل الشرك عنه جلا
كامل ما مثله أحدكل وصف فيه قد كملا
إن مدح الخلق قاطبةدون علياً مدحه سفلا
ليس يحصى الناس كلهمما عليه خلقه اشتملا
إن عجز المرء عن جملمن معالي عزه جملا
فاعترف بالعجز يا لسناوتــــذلل واترك الجدلا
أن يقس بالرسل أجمعهمفهو حقاً خيرهم رجلا
وهـــــم نـــــوّابــــه ولهــــمنظر منه لقد شملا
ونبياً كان حين بداآدم في الطين منجدلا
نوره الرحمن أوجدهقبل خلق للسوى أزلا
ثم لما شمسه ظهرتعنه كل العالم انفصلا
ثم تم السعد حين بداخاتماً للرسل واكتملا
وتحدّى فاهتدى رجلفائز وارتاب من خذلا
ثم ما قد جاء فيه لناكله واللّه قد نقلا
وكتاب اللّه أكبر ماجاءنا فيه بنا اتصلا
فهو أسنى نعمة ظهرتفضلها واللّه ما جهلا
وهو باب اللّه أيّ فتىمن سواه جاء ما دخلا
يا نبياً جاء يرشدناللهدى إذ أوضح السبلا
يا رسولاً مدحه أبداهو أولى ما به اشتغلا
قد مددت الكف ملتمسامنك معروفاً ومبتهلا
يا كريماً لم يردّ لمنسال الاحسان قط بلا
يا منيلاً برّه أبدالمن استجدى ومن سالا
حمل الأحباب نحوك منبعد والعبد ما حملا
بل تبقى في دمشق لدىأيّ سقم فيه قد نزلا
لبس الأحزان فهي لهكغشاء فوقه انسدلا
فاغتدى يذري الدموع أسىراجياً أن يبلغ الأملا
ويرى الأعتاب ملتثماتربها والدمع قد هطلا
فأجرني آخذاً بيديوقل المرجوّ قد حصلا
وصـــــــلاة اللّه واصـــــــلةلك ما غيث السما انهملا
مع سلام لا يزال علىربعك المعمور متصلا
والرضا عن صاحبيك فكممهجة في اللّه قد بذلا
وهما الصديق سيدناوكذا الفاروق من عدلا
ثم ذي النورين خير فتىبجلابيب الحيا اشتملا
وعــــليّ بــــاب كــــل هــــدىمنك للأحباب قد وصلا
وكذا الأصحاب أجمعهممع جميع الآل خير ملا
وبهم يرجو الاغاثة منكربه عبد غدا وجلا
مصطفى الويسيّ مرتجياًبهم أن يحسن العملا
ويرى عقبى الأمور إلىفرج آلت وما انخذلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى العلواني، من العصر العثماني، وتقع في ٦١ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.