سبقت بأدمعِها القلوبُ الأعيُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبقت بأدمعِها القلوبُ الأعيُناوبكتكَ إذْ بكتِ المروءةَ والسَّنى
قد كفنتك عيونُنا بدموعِهافبغيرِ دمعِ العينِ لن تتكفّنا
ودُفنتَ في الأضلاعِ حيّاً شامخاًإن العزيزَ بغيرِها لن يُدفنا
وبكتكَ كلُّ الأرضِ وهيَ حزينةٌرجلٌ كمثلِ عُلاكَ صَعْبُ المُقتنى
فُجِعَتْ بكَ الدنيا وأنتَ عزيزُهايا من بسُمرتِهِ الترابُ تلوّنا
لله درُّ الأرض بعدَكَ إنهاستظل تولدُ حزنَها كي تحزنا
أرحلتَ يستعصي الكلامُ كأنهُمن فرطِ دهشتهِ يُعيقُ الألسُنا
فاجأتنا بالحزنِ كيفَ نردُّهُحتى جبينُ الأرضِ منهُ تغضَّنا
أشجارُ هذي الأرضِ خلفك قد مشتمدت إليكَ عروقَها والأغصُنا
وعزاؤنا إنّا بضوئِكَ نهتديوبروحِكَ العليا نشدُّ الأرسنا
وعزاءُ مثلِكَ في الرحيل بأنْ يَرَىوطناً بما غرستْ يداهُ تحصَّنا
وطناً مروءتُهُ مروءة أهلهِسبقَ العلا مجداً وأعيا الأزمُنا
يا من نودِعُهُ بلاهبِ أدمعٍقد مكّنت منا الأسى فتمكّنا
إن غبتَ عنا فالغيابُ بما لهمن لوعةٍ يبقى الحضورَ المُعلنا
ستظلُّ ضوءً في العيون بريقهُالحاني يُضيءُ جباهَنا والموطنا
فخليفة ذاك الذي نهلَ العلامن راحتيكَ تمعُّناً وتفطُّنا
ورثَ المحبة والمروءة واثقاًحتى تسامى والسنى يرثُ السنى
هو من سيكملُ دربَ مجدٍ ساطعٍوبهِ توحَّدتِ القلوبُ تيمنا
ومحمدٌ أنعمْ به من قامةٍعلياءَ مشرقةِ الجبينِ تيقنا
هذا الوفيُّ الفارسُ الرمحُ الذيسيظلُّ للعهدِ الوفيَّ المؤمنا
وبأخوةٍ همْ فتيةٌ صدقوا الذيقد عاهدوا اللهَ الرحيمَ المحسنا
فبهم وشعبِكَ قرَّ عيناً إنهُوطنٌ تسامى فاعتلى مجدَ الدُنى
يبقى عزاءُ النفسِ وهيَ كظيمةٌرغمَ الرحيلِ فأنتَ حيٌّ بينَنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.