ما لي تُخدرُني الوعودُ كأنني

الشاعر: رعد بندر · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر رعد بندر، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما لي تُخدرُني الوعودُ كأنني — قــبــرٌ يـسـيـرُ وجـثـةٌ تـتـأفـفُ

والليـلُ يـقبَعُ داخلي بمنابتٍ — جــمــرٍ تــســبُّ تــذمُّري وتُـعَـنِّفُ

مـسـتـثـقِلاً ثوبي عليَّ يُعيقُني — ظلّي ويُدميني الطريقُ المقرِفُ

وأصُفُّ قطنَ الوقتِ بين أضالعي — فـيـحَـارُ بـي ودمي فراغٌ أجوفُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المقرف: المَقْرِفُ . موضع القشرة.
  • الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • تذمري: تَذَمَّرَ يَتَذَمَّرُ تَذَمُّراً :- الشخص: تَغَضَب وعصى؛ يتَذَمّر العامل من قلّة أجره.- عليه: تنكّر له وتوعّده؛ طباعُهُ السّيئة جعلته يَتَذَمَّرعلى شريكه.-: لام نفسَه على ما فات؛ تَذَمَّر بعد فوات الأوان.
  • ثوبي: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • فراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة