يا بقعة حسر الجما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بقعة حسر الجمال لدى معالمها لثامه
ومخيماً ضرب الكمال على مسارحه خيامه
ومقام أنس بالنعيممذكراً دار المقامه
مأوى النقابة والنجابة والنباهة والصرامه
ومقيل أرباب النباهة والشهامة والفخامه
وملاذ من عبثت بهأيدي الخصاصة والأصنامه
يرنو بنفسجها إليكبعين زرقاء اليمامه
ويدير نرجسها عليناباليد البيضاء جامه
والطير ينفث بالغصون رقي نقي لذغ السآمه
وقويق يرشفنا علىظمأ ارق من المدامه
وتراه مخفوض الجناح وربما أبدى غرامه
وإذا كسته الريح درعا سل من زهو حسامه
فاللهو في جنباتهملقي على طرف الثمامه
والقصر فيه كأنهصدر تفرد بالزعامه
رفعت لمرتاد الهناشرفاته رفع العلامه
حــــتــــى غــــدا وكأنهفي وجنة الشهباء شامه
جمع النقيب المصطفىللمجد عن بدء نظامه
نسب أضاء كأنمافلق الصباح له دعامه
ومكارم نسخت بهاأخبار أوس وابن مامه
وعزائم ترمي الأسود لها الفرائس عن زعامه
وغزير فضل كم شفيمن فيضه صاد أوامه
أدب كـــــويـــــتــــي الروضغب قطار أنداء الغمامه
يا محتد المجد الذيما فض منتقض ختامه
كم نعمة لك في الرقاب كأنها طوق الحمامه
فليهنك القصر المشيدبالسعادة والكرامه
متمتعاً بتعانق الإقبال فيه بالسلامه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى البابي الحلبي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.