لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَغفَلَنَّ عَنِ اللَذّاتِ وَالطَرَبِوَهاتِها قَهوَةً حَمراءَ كَاللَهَبِ
راحاً أَلَذَّ وَأَحلى عِندَ شارِبِهامِن زَورَةٍ بَعدَ تَسويفٍ لِمُكتَئِبِ
مَشمولَةً عُتِّقَت قَبلَ الدُهورِ فَلَميُحَط بِإِحصاءِ ما أَفنَت مِنَ الحِقَبِ
مَصونَةً لَم يُهِنها صَرفُ حادِثَةٍوَلا تَخَطّى إِلَيها طارِقُ النُوَبِ
لَم يُبقِ مِن جِسمِها كَرُّ الزَمانِ سِوىنورٍ تَجَسَّمَ بَينَ الماءِ وَالعِنَبِ
عَذراءُ لِما دَعا الساقي بِها ضَمِنَتلِلشُربِ في خِدرِها ضِعفاً فَلَم تَحُبِ
رَقَّتـ فَلَم تُدرِكِ الأَبصارُ رِقَّتِهاإِذا أُديرَت وَلا وَهمٌ بِلا تَعَبِ
وَإِن تَبَدَّت وَجُنحُ اللَيلِ مُعتَكِرٌعادَ الصَباحُ كَأَنَّ الشَمسَ لَم تَغِبِ
إِن شَجَّها المَزجُ لِلنِدمانِ أَلبَسَهاعَلى الأَباريقِ تيجاناً مِنَ الحَبَبِ
فَاِنعَم بِها آمِناً مِن كُلِّ نائِبَةٍوَغَنِّ وَاِشرَب وَحُثَّ الكاسَ وَاِنتَخِبِ
أَما تَرى ناصِعَ المَنثورِ مُنتَثِراًكَمِثلِ صُلبانِ تِبرٍ لُحنَ فَالقُضُبِ
كَأَنَّما الراحُ بَعدَ المَزجِ عَسجَدَةٌأَو خَدُّ صَبٍّ أَسيرٍ في يَدِ الكَرَبِ
وَالرَوضُ يُضحِكُ وَالأَزهارُ زاهِرَةٌوَقَد أَتى النَرجِسُ البَرزِيُّ بِالعَجَبِ
كَأَنَّهُ لُؤلُؤٌ رَطبٌ تَشَقَّقُ فيغُصونِ فيروزُنجٍ عَن خالِصِ الذَهَبِ
كَأَنَّما الطَلُّ في أَخفافِها سِحراًدَمعٌ تَحَيَّرَ في آماقِ مُجتَنَبِ
فَاِشرَب عَلَيهِ وَلا تَغفَل وَلَذَّ وَطِبفَما تَدومُ لِحَيٍّ غَفلَةُ العَطَبِ
وَالمَرءُ يَأمَلُ وَالأَيّامُ دائِبَةٌتَغَرُّ وَالمَوتُ لِلمَغرورِ في الطَلَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الشريف العقيلي، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.