إلى اللّه أشكو من فظاظة جائر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى اللّه أشكو من فظاظة جائرتعبدني قسراً بمقلة ساحر
أسائله والمستهام مُسائلفيوعدني تيهاً موارد غادر
فإن جئتُ أن أقضي المواعد بالمنىرنا ناظراً عنى بلحظ مُهاجر
فلا اليأس مقطوع ولا القلبُ مُنتهولا الوصلُ مبذول ولا هو زائري
على كل حال عبثه بيَ ظاهرٌوإن كان عندي في ضميري وخاطري
فيا عجباً أن الملوك تخافنيويجزع قلبي من ظباء المقاصر
ويخطب ودي ذو البريةِ كلهمويرغب عني ذُو لحاظ فواتر
فما ذاك إلا أنَّ هذا الهوى لهعقود قد استهوت عقولَ الأكابر
لذلك ما يرثى لحاليَ طاهِرفأفديه من قلبي بِناهٍ وآمر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الثالث، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.