شَــوْقِــي إليــكَ تَــبَــسُّمــٌ وَبُــكــاءُ

الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَــوْقِــي إليــكَ تَــبَــسُّمــٌ وَبُــكــاءُ — والحُــبُّ خَــوْفٌــ، والوِصــالُ رَجــاءُ

والعـاشِـقُـونَ إلى مـقـامِـكَ رَكْبُهُمْ — ضَــاقَــتْ بِهِ البَــيْـداءُ والرَّوْحـاءُ

تَـتَـزاحَـمُ العَـبَـراتُ بَـيْنَ جُفُونِهم — يــتــسَــابَــقُ الآبَــاءُ والأَبْـنَـاءُ

رُوحِـي فِـدَاكَ وما أَتَيْتَ من الهُدَى — أنتَ الهُدى، والنُّورُ، أنتَ الماءُ

ولأْنـتَ بـيـن جَـوانـحـي وجـوارحـي — روحـيـ، فِـدَاكَ النَّاـسُ والأشـيـاءُ

لَمّـا رأيْـتُـكَ فـي المَنامِ تَقُودُني — رُفِــعَ الغِــطــاءُ وزالتِ الظَّلـمـاءُ

مـا لِلفـؤادِ سِـوى الوِصـالِ يُريحُه — فـــالبُـــعْــدُ داءٌ والوِصــالُ دَواءُ

الدَّمْـعُ تَـرويـحُ النُّفـوسِ وأَدْمُـعِـي — جَــمْــرٌ حَــواهُ القَــلْبُ والأَحْـشـاءُ

أنـا مِـن أُسارَى الحُبِّ فيكَ وإِنَّما — قَـــالوا تُـــثِــيــرُ غَــرامَهُ حَــوّاءُ

لَيْـتَ العَـواذلَ في هَواكَ تَقَاسَمُوا — حُــبِّيـ لَقـالوا: مـا نَـقُـولُ هُـراءُ

فَـلْيَـشْهَـدِ الثَّقـَلانِ أنِّيـَ مُـبْـتَـلًى — والحُـبُّ فـيـكَ مَـدى الزَّمـانِ شِـفاءُ

مَــنْ لا يُـحِـبُّ (مُـحَـمَّدًا) فَـفُـؤادُهُ — بَــيْــنَ الضُّلــُوعِ الصَّخـْرَةُ الصَّمـَّاءُ

قُـمْ يـا حـبـيـبَ اللهِ إنَّ خُـيولَنا — فُــرسـانُهـا الأقـزامُ والجُـبَـنـاءُ

وانْظُرْ لِقَومِكَ في الحَضِيضِ تَمَرَّغُوا — واسْـتـحـكَـمَ الطَّاـغـوتُ والسُّفـَهـاءُ

والرَّاكِـضُـونَ على الخُيُولِ سُيوفُهُمْ — لِلْقَــيــصَــرِ العُـمَـلاءُ والحُـلَفَـاءُ

والقُــدْسُ مَــسْــرَاكَ المُـطَهَّرُ وَاجِـمٌ — وَبَـــنُـــوهُ تَــحْــتَ جِــدارِهِ أُسَــراءُ

للهِ نَــلجــأُ ســاجِــديــنَ لِنَــجْــدَةٍ — أَبِــغَــيْـرِهِ يَـسْـتَـنْـجِـدُ الضُّعـَفـاءُ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • الغطاء: الغِطاءُ: ما تَغَطَّيتَ به. وغطيت الشئ تغطية. وغطيته أيضا أغْطي غَطْياً. وقال: أنا ابن كلابٍ وابن أوسٍ فمن يكُن * قِناعه مَغْطِياً فإنِّي لمُجْتلي وغَطا الليل يَغْطو ويَغْطي، أي أظلم. وغطا الماء. وكل شئ ارتفع وطال على شئ …
  • ترويح: [ر و ح]. (مصدر رَوَّحَ). 1."تَرْوِيحُ الْمَوَاشِي": إِدْخَالُهاَ إِلَى الحَظَائِرِ فيِ الرَّوَاحِ. 2."جَاءَ وَقْتُ التَّرْوِيحِ" : وَقْتُ الرَّوَاحِ وَالعَوْدَةِ إِلَى البَيْتِ. 3."التَّرْوِيحُ عَنِ النَّفْسِ" : تَسْلِيَ …
  • حواه: الحُوَّاءةُ : ــ من الرجالِ: المُلازِمُ في بيته.

قصائد ذات صلة

  • الغدر
  • المحراب
  • عودة
  • رَبّاه (1)
  • الهدى ثانية
  • حبيب
  • إليكَ أتيت (1)
  • العطرُ أنت (1)