مَنْ لِقَلبٍ عاشِقٍ جُرِحَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ لِقَلبٍ عاشِقٍ جُرِحَالَمْ يَعُدْ لِلوصلِ مُنْشَرِحا
لَمْ يَعُدْ بِالسَّيْفِ مُتَّشِحًاعَنْ مَرَاسِي حُبِّهِ جَنَحَا
صَامِتٍ فِي لَيْلِهِ وَضُحَىطَالَمَا في غُصْنِهِ صَدَحَا
قَلِقٍ فِي القَيْدِ مَا بَرِحَايَعْشَقُ الطَّيْرَ الذِي نَزَحَا
وَاحَةُ الأشْجَانِ بَيْنَ دَمِهْتَقْتُلُ الألْحَانَ دُونَ فَمِهْ
جَفَّ نَبْعُ الشِّعْرِ في قَلَمِهْواللَّظَى يبكي على أَلَمِهْ
كَمْ سَرَى واللَّيْلُ فِي ظُلَمِهْلا يَرَى الإصْبَاحَ مِنْ عَدَمِهْ
سَاهِمٌ وَلْهَانُ مِنْ سَقَمِهكَعْبَةُ الأَحْزَانِ فِي حَرَمِهْ
كُلَّمَا بَرْقُ الدُّجَى لَمَعاهَاجَ فِي تِذْكارِهم وَلَعا
يَسْألُ الرَّكْبَ الذِي رَجَعَامَا عَنِ السَّاري وَمَا صَنَعَا
هَلْ رَأيْتمُ نَجْمَهُ طَلَعاأَمْ تَرَاءى البَدْرُ أَوْ سَطَعا
لَيْتَ عَرَّافَ الحِمَى نَفَعَاأو نعاه الرَّكْبُ يَوْمَ نَعَى
أيْنَ قَبْلِي هَاجَرَ الأُدَبا؟أَيْنَ بَعدِي يَمَّمَ الغُرَبا؟
لَمْ تَعُدْ صَحْرَاؤنا عَرَبالَمْ نَعُدْ في نَخْوةٍ وَإِبَا
وإذا مِحْرَابُنا انتَصَبادَمَّروا أَرْكـــــانَهُ إِرَبـــــا
وَاكْتَوَيْنَا بِالنَّوَى لَهَبَاوَافْتَرَقْنَا كَافَترَاقِ سَبَا
يَا نَدِيمِي لَمْ نَعُدْ حَرَسالَمْ نَعُدْ فِي عَصْرِهِم جُلَسَا
كَمْ سَرَيْنا فِي الدُّجَى غَلَسامستحيل أن نرى قبسا
مأتمٌ سمّوا لنا عُرُسامُنْذُ صيَّادُ الفَلاةِ أَسَا
قَتّلُوا الأطْفَالَ والبُؤَساسقط المرؤوسُ والرُّؤَسا
لا رعى اللهُ الذي رَقَداعَنْ بُلوغِ المَجْدِ وَانْفَرَدا
يَوْمَ جُنْدُ الظَّالِمينَ بَدَاوَبَنى لِلبَغْيِ مَا وَعَدا
ذَلَّ مَنْ غَنَّى وَمَنْ قَعَداضَلَّ مَنْ عَادَى وَمَنْ عَبَدَا
كُلُّنَا مِنْ خَوْفِهمْ قَعَداوَإِلى أَدْيَارِهِمْ سَجَدَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.