أَطْلِقَا مِنْ قَيْدِ عَيْنَيْهَا يَدَيَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَطْلِقَا مِنْ قَيْدِ عَيْنَيْهَا يَدَيَّاوانْظُرَا عُشَّاقَها في مُقْلَتَيَّا
واكْسُواهَا مِنْ جَلابِيبِ دَمِيفقد اشْتَقْنَا إلى المَوتِ سَوِيّا
طَالَمَا اشْتَاقتْ لِمَا أشتاقُهقَلْبُها قَلْبِي سُرورًا وبُكِيَّا
تتراءَى لي خَيالًا فَاتِنًالم يَغِبْ صُبْحًا ولا غابَ عَشِيَّا
غادةَ القُدسِ إليكِ المُشْتَكىفالهوى بعدَكِ أمسى مَقْدِسِيَّا
خَرَجَتْ والصُّبحُ يَقْفُو ضَوْءَهاعَاشِقًا مثلي لَمَاها العَسَلِيَّا
وَمَشَتْ تَنْقُشُ في الأرضِ خُطًىيَرسُمُ الخَطْوُ كِتابًا نَبَويَّا
كَيْفَ أضحى طَرْفُكِ السَّاجي الَّذِييَسْلُبُ الألبابَ نصرًا أَبَدِيَّاـ؟
خَدُّكِ الفُلِّيُّ أَمسى بَاتِرًاوحُلُيُّ الخَصرِ زلزالًا عَتِيَّا
يا عروسَ الخُلْدِ كم مِن خائفٍفي الرِّجالِ الدُّهْمِ يَعلِفْنَ المَطِيَّا!
أنتِ في القَامُوسِ إرْهابِيَّةٌكَيْفَ تَعْصِينَ النِّظامَ العالَمِيّا؟!
ودَّعَتْ والنَّاسُ في أَطْفَالِهِمْيَتَحاسَونَ الهَوَانَ العَرَبيَّا
قَبّلَتْ إخْوَانَها في نَوْمِهِمْأمعَنَتْ في أُمِّها الطَّرْفَ مَلِيَّا
وارتدتْ فُسْتَانَ روحٍ طَاهرٍوَحِزامَ الخَصرِ موتًا لا حُلِيَّا
بعضُ ما تُخْفِيهِ فِي مِعْطَفِهاطَوقُ عَهدٍ لِمبادِيها وَفِيَّا
دَلَفَتْ كاللّيثِ تَمشي لَبْوةًتَعْشَقُ اللهَ خَلِيلًا ونَجِيَّا
تقمعُ الإرهابَ في أوكارِهِأرهبت خَصمًا عنيدًا دَمَويَّا
غادةَ القُدسِ إليكِ المُشْتَكَىفَالهَوى بَعْدَكِ أَمْسَى مَقْدِسِيَّا
جـــــادَكِ الجُـــــودُ وأيَّاــــمٌ خَــــلَتْكان فيها الحَقُّ للدُّنْيا وَلِيَّا
سَنَرى الصُّبحَ وإن طَالَ الدُّجَىمُسْفِرَ الوَجْنَةِ وَضَّاءً نَدِيَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.