حَـيَّاـ مُـحَـيَّاـكِ مِـنْ مَـرْعَـاكِ تَـكْـوِيـنـي

الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة وطنية

هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حَـيَّاـ مُـحَـيَّاـكِ مِـنْ مَـرْعَـاكِ تَـكْـوِيـنـي — أرَاكِ بِـالبُـعْـدِ وَالإقْـصـاءِ تَـكْـوِيـني

لَثَــمْــتُ صَــخْــرَكِ مُــشْــتَــاقًــا أُقَـبِّلـُهُ — قَــبْـلَ الأَحِـبَّةـِ لَثْـمَ الصَّخـْرِ وَالطِّيـنِ

كَـمْ فَـجَّرَ الشَّوْقُ فـي جَـفْـنِـي مَـدَامِـعَهُ — وَأَضْـرَمَ الوَجْـدُ نَـارًا فِـي شَـرايـيـنِـي

يـا مَـوْطِـنَ الحُـبِّ يَـا نَـبْـعًـا تُـدَفِّقـُهَ — يُـمْـنَـى الإلَهِ عَـلَى جُـرْحِـي فَـتَـشْفِيني

وَيَــا أَرِيــجَ نُــسَــيْــمــاتٍ يَــمَــانِـيَـةٍ — شَــذَاكَ يَــنْــشُــرُنِـي طَـوْرًا ويَـطْـوِيـنـي

فَــلَا الكِـنَـانَـةُ رَوَّى نِـيـلُهـا ظَـمَـئِي — وَلَا الرَّصـافَـةُ بِـالنَّهـْرَيْـنِ تُـلْهِـيـني

بِــنَــسْـمَـةٍ مـن رُبَـى صَـنْـعَـاءَ عَـابِـقَـةٍ — أَشُــمُّ نَــفْــحَــةَ فِــرْدَوْسِــي وَعِــلِّيــنــي

(شَـمِـيـرُ) أَنْـبَـتَ فِـي قَـلْبِـي حُشَاشَتَهُ — وَإِنْ (تَــعِــزُّ) نَـأَتْ يَـا طُـولَ سِـجِّيـنـي

لكـــنّ أســـعـــدَ أيّـــامــي هــوى عَــدَنٍ — كــعِـطـرِ غـاداتِه الحُـورِ المَـيـامـيـنِ

وَإِنْ سَـرَى الطَّيـْفُ طَـافَـتْ بِـي لَوَاعِـجُهُ — عَـسَـى الَّذِي قَـدْ قَـضَى بِالبُعْدِ يُدْنِينِي

لا تَعْذِلُوا فِي هَوَى الخَضْراءِ عَاطِفَتِي — (صَـنْـعَـاءُ) رُوحِـي وأَهْـلُوهـا رَيَاحِيني

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالبعد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
  • تدفقه: تَدَفَّقَ يَتَدَفَّقُ تَدَفُّقاً :- السائل سال؛ تدفّقت المياه في مجراها.-: اندفع وأسرع؛ تَدَفَّق المشاهدون على المسرح الأثريّ لحضور المهرجان/ تَدَفَّقت عواطفه ولم يستطع كبتها/ تتَدَفَق أحداث الرواية في رأسه.
  • تكويني: جمع: تَكاوِينُ. [ك و ن]. (مصدر كَوَّنَ). 1."جَميلُ التَّكْوينِ" : جَميلُ الصُّورَةِ وَالهَيْأَةِ. 2."تَكْوينُ العالَمِ كانَ بِإِرادَةِ الخالِقِ" : خَلْقُهُ، أَيْ إِخْراجُهُ مِنَ العَدَمِ إلى الوُجُودِ. 3."سِفْرُ التَّكْو …
  • شذاك: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • شراييني: جمع شَرْيان. : عرُوقٌ، أَوْعِيَةٌ تَنْقُلُ الدَّمَ الصَّادِرَ مِنَ القَلْبِ إِلَى الجِسْمِ.
  • شمير: الشِّمِّيرُ : مبالغة في الشِّمْرِ.

قصائد ذات صلة

  • الغدر
  • المحراب
  • عودة
  • رَبّاه (1)
  • الهدى ثانية
  • حبيب
  • إليكَ أتيت (1)
  • العطرُ أنت (1)