بُروقُ الشَّوْقِ أَمْ وَهْجُ المَشَاعِرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُروقُ الشَّوْقِ أَمْ وَهْجُ المَشَاعِرْيَلُوحُ عَلى جَبِينكَ بِالبَشَائِرْ
تَقولُ وَقَدْ بَكَتْ جَزَعًا غَيُورٌوَأَدْمُعُها مُجَرَّدَةٌ خَنَاجِرْ
أرَاكَ مُوَلَّهًا جَذْلًا مُعَنَّىوَدَمْعُ العَيْنِ فِي الخَدَّينِ ظاهِرْ
أَتَعْشَقُـ؟ مَنْ سِوايَ سَبَتْكَ حُبًّا؟فَإِنِّيــ لَسْتُ أقبَلُ بالضَّرائِرْ
فَحُطَّ الرَّحْلَ! لا سَفَرًا قَريبًاوَأُقسِمُ لا أراكَ لَهَا مُسَافِرْ
عَرَفْتُ الحُبَّ في عَيْنَيْكَ لَهْوًالأنَّكَ شَاعِرٌ والحُبُّ شَاعِرْ
وإلَّا قُلتَ مَنْ هيـ؟ واعترفْ لِيفإنَّ القلبَ للمَحْبُوبِ غَافِرْ
أَجَبْتُ: نَعَمْ أُحِبُّ، وذا اعترافِيوَفَاتِنتي لها فَتَكَاتُ سَاحِرْ
تَفَانَى العاشِقونَ عَلَى هَوَاهاوساقوا مَهْرَها مِليونَ ثَائِرْ
وَأَهْلُوها الأَشَاوِسُ كَرَّمُوهالِتَغْدو اليَوْمَ سَيِّدَةَ الحَرائِرْ
فَقَالتْـ: (هَا) عَرَفْتُ هَواكَ حقًّافأنْتَ إِذًا حَبِيبتُكَ الجَزَائِرْ
نَعَمْ أَهوْى الجزائرَ مِثْلَ حُبِّيلأرِضِ الجَنَّتَيْنِ ولِلمعافِر
دَعِينِي أَلْثِمِ الأَوْرَاسَ حُبًّاوَأرشِفُ مِن طَهارتِها المَسَاكِرْ
دَعيني اليَومَ أَسْجُدُ فِي ثَرَاهاتُرابٍ مثلَ ماءِ السُّحْبِ طَاهِرْ
تُقَبِّلهُ الكَرامَةُ كُلَّ يَوْمٍومِنْ جَسَدِ الضِّياءِ لَهُ مَنَائِرْ
رَأَيْتُ الشَّمْسَ تُشْرِقُ في يَدَيْهِوَتَسْجُدُ في القبائلِ والعَشائرْ
وجِئْتُ اليَوْمَ مِنْ سَبَإٍ يَقِينًابِأَنْبَاءِ الأوائلِ والأَواخِرْ
بِلادُ أَرُومَةٍ وَسَماءُ مَجْدٍوَمَوْئِلُ فَاتِحٍ وَعَرِينُ ظافِرْ
وماذا عَنْ حَنِينِكَ لِلغَوانِيوللغَــــاداتِ رَبَّاتِ الضَّفَائِرْ؟
قلتُ لها: زَمَانُ اللَّهْوِ وَلَّىوَذَا زَمَنُ الرُّجُوعِ إلى الدَّفَاتِرْ
كَبُرْنَا، لَمْ يَعُدْ فِي القلبِ إلَّاجِراحاتٌ وَتأنِيبُ الضَّمائِرْ
وَأَحْزَانُ العُروبَةِ جاثِمَاتٌعَلَى بَسَماتِنا، فمَتَى تُغَادِرْ؟
مَتَى تَتَعانَقُ الأقطارُ لُقْيَا؟مَتَى يُمْحَى الفِرَاقُ، مَتَى يُهاجِرْ؟
تُمَزِّقْنَا مَطَامِعُ كلِّ وغدٍجَهُولٍ مستبدِّ الطَّبعِ فاجرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.