أنـــت قـــد كُـــنـــت لِي

الشاعر: عبد الولي الشميري · البحر: المتدارك

هذه القصيدة من شعر عبد الولي الشميري، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أنـــت قـــد كُـــنـــت لِي — ظِــــلَّ رُوحِــــيَ الأَبَــــرّْ

أنــــت حُــــلْمُ الصِّبــــا — فــــي هُــــدُوءِ السَّحــــَرْ

أَنْــــتَ فَــــأْلُ الرُّبــــى — مِــثــلَ غَــيْــثِ المَــطَــرْ

مِــثْــلَ شــمــسِ الضُّحــى — يــا جَــبــيــنِ القَــمَــرْ

أنـــتَ فِـــي ريـــشَـــتِــي — غَـــنْـــغَـــنـــاتُ الوَتَــرْ

أنـــتَ فِـــي مِــحْــنَــتِــي — وَاعِــــظِــــي والعِـــبَـــرْ

أنـــتَ فِـــي غُـــرْبَـــتــي — مُــؤْنِــســي المُــنــتـظَـرْ

كـــم رَكِـــبْــنــا مــعًــا — عـــاتـــيـــاتِ القَـــدَرْ!

كَـــمْ رَحَـــلنَـــا مَـــعًــا — فــي زَوَايــا الفِــكَــرْ!

كـــم ضَـــحِــكْــنــا أَسًــى — كَــمْ بَــكَــيْــنَــا شَــرَرْ!

كـــم قَهَـــرْنَـــا مَـــعًــا — يَـا حَـبـيـبـي الخَـطَرْ!

عُـــدْ إِلَى الوَصْـــلِ عُــدْ — يـــا أمـــيــرَ البَــشَــرْ

لاســــتــــلابِ الهَــــوَى — مِـــنْ عُـــيُـــونِ الزَّهَـــرْ

فــــالعُــــيـــونُ الَّتِـــي — كَـــانَ مِـــنْهَــا الحَــذَرْ

شَــــامِــــتــــاتٌ بِـــنـــا — والعَـــذُولُ انْـــتَـــصَـــرْ

أنـــتَ فـــي وَحْـــشَـــتــي — مِــــعْــــزَفِـــي والوَتَـــرْ

أنــــتَ رَوْضُ المُــــنَــــى — أنـــتَ نـــورُ البــصــرْ

كُـــفَّ عَـــنِّيـــ الجَـــفــا — كُــــفَّ عَــــنِّيـــ السَّفـــَرْ

وارحمِ اللَّيلَ، والدَّمـ — ـعَ وطُــــــولَ السَّهــــــَرْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ركبنا: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه …
  • هدوء: الهُدُوءُ : مصـ.-: السكون؛ إنّه يحب أنْ يتمتّع بهدوء اللّيل/ إنه يعمل بهُدوء/ مرَّت فترةُ هدوء.
  • واعظي: الوَاعِظُ : فا.-: مَنْ يَنْصَحُ وَيُذَكِّرُ ويأمرُ بالمعروف وَيَنْهَى عن المُنكَرِ قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الوَاعِظِينَ ج وُعَّاظٌ ووَاعِظُونَ.

قصائد ذات صلة

  • الغدر
  • المحراب
  • عودة
  • رَبّاه (1)
  • الهدى ثانية
  • حبيب
  • إليكَ أتيت (1)
  • العطرُ أنت (1)