ناح ابن بولاد نقولا عندما
الشاعر: إبراهيم اليازجي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ناح ابن بولاد نقولا عندما» من شعر إبراهيم اليازجي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ناح ابنُ بولادٍ نقولا عِندَما — خَطَفَت قرينَتَهُ المَنايا الظالِمةْ
وَلَّت عَلى عَجَلٍ وَأَبقَت بَعدَها — حُرَقاً تؤجِّجُها الدُموعُ الساجِمةْ
مَحمودةُ الأَخلاقِ عاشَت بِالتُقى — وَبِصَبرِها فازَت بِحُسنِ الخاتِمهْ
وَلِذا أَتى التاريخ يَدعو قائِلاً — كُتِبَت لروجِينا الحَياةُ الدائِمةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخاتمه: الخَاتِمَةُ مذ الخاتِم. - من كُلِّ شيءٍ: أقصاه وآخرته وعاقبته ومنتهاه؛ جَعَل خاتمة ما عرضه على الناس مسكاً. -: الجزء الأخير من نصّ من النصوص / خاتمة الحكاية، هي مثَلٌ أو حكمة يُختم بها السرد القصصي / خاتمة الخطبة أي النت …